أشدد وزير الخارجية الأميركي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الكويتي، على أن #الولايات_المتحدة تتعاون مع شركائها من أجل إجبار رئيس النظام السوري بشار #الأسد على التفاوض في محادثات جنيف المقبلة. 

كما أشار إلى أن التحالف وحلفاءه يسيطرون على 30 في المئة من الأراضي في سوريا.

وكان تيلرسون أكد في حديث سابق خلال الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش في الكويت، أن انتهاء العمليات القتالية الرئيسية لا يعني هزيمة داعش تماما. وقال "عندما أطلقنا حملتنا في 2014، كان تنظيم داعش يتوسع، لكنه اليوم أصبح منهزما". وتابع "يجب مواصلة جهود مكافحة تمويل داعش وسعيه للتجنيد"، داعيا إلى "تعزيز قوة التحاف من أجل مواجهة شبكات المقاتلين الأجانب التابعين للتنظيم.

إلى ذلك، تطرق إلى عملية عفرين في سوريا، وقال "لا نزال قلقين إزاء التطورات الأخيرة في شمال غرب سوريا، وندرك تماما المخاوف الأمنية لتركيا".

200 مليون دولار إضافية

وأعلن تيلرسون، تقديم 200 مليون دولار إضافية لتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة بسوريا.

كما أكد أن واشنطن ستبقى "شفافة مع تركيا حيال جهودنا في سوريا، ونحن نقف إلى جانب حليفنا في الحلف الأطلسي بينما يقدم على خطوات لمحاربة الإرهاب".

وقال إن هزيمة المتطرفين، الذين خسروا كل الأراضي التي كانت خاضعة لهم في العراق وعلى وشك الهزيمة في سوريا، يحاولون كسب أراض في دول أخرى ينشطون بها مضيفا "يجب ألا يُسمح للتاريخ بتكرار نفسه في أماكن أخرى".

وأعلنت بغداد أنها انتصرت على تنظيم داعش في كانون الأول/ديسمبر بعدما استعادت القوات العراقية، مدعومة بالتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، أجزاء واسعة من البلاد كانت المجموعة المتطرفة سيطرت عليها في منتصف العام 2014، كما خسر التنظيم المناطق التي كان يسيطر عليها في سوريا

يذكر أن تيلرسون التقى أمس الاثنين، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بقصر الاتحادية حيث أكد تيلرسون على ما تمثله مصر من شريك هام للولايات المتحدة وما يجمعهما من علاقات ممتدة تحرص الولايات المتحدة على تعزيزها وتطويرها، مؤكداً على وقوف بلاده إلى جانب مصر والتزامها بدعمها في حربها ضد الإرهاب.