أوضح وزير ​الاقتصاد​ ​رائد خوري أنّ "وزير المال ​علي حسن خليل​ لم يطلعنا بعد على تفاصيل مشروع موازنة العام 2018، لكن الإصلاحات التي سترد فيها توازي أهمية إنجازها خلال فترة قصيرة، مشدداً على أنه لا يمكن للبنان الإستمرار في زيادة عجز ​الموازنة​".


خوري، وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، استبعد "إقرار الموازنة في الفترة المتبقية من ولاية ​مجلس النواب​"، وقال: "لكن لا أستبعد ان تنجزها الحكومة قبل الإنتخابات"، مضيفًا: "لا يهمّنا فقط إنجاز الموازنة بل تنفيذ ما تتضمّنه من إصلاحات".


وعلى صعيد آخر، أشار إلى أنّ تحديد الموعد النهائي لمؤتر "​باريس​ - 4" هو موضوع تقني، مع العلم انه محدّد مبدئياً في النصف الأول من شهر نيسان المقبل.وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أوضح خوري ان جوّ التوافق السائد في البلد لا بد من ان ينعكس ايجاباً على المؤتمر، لكن هذا الأمر وحده غير كافٍ نظراً لضرورة إنجاز تحضيرات أخرى، حيث على الحكومة ال​لبنان​ية إنجاز بعض الإجراءات كي تؤمّن نجاح المؤتمر.