ردا على تواجد قوات اميركية في بلدة منبج في ريف حلب، كذلك المعارك التركية مع جيش حماية الشعب الكردي في ريف حلب اتخذ الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد قرارا خطيرا وهو ان يخاطر بحياته ويذهب الى زيارة مدينة حلب، التي حضرها الجيش السوري مع حزب الله وبقصف جوي روسي من جبهة النصرة وتنظيم داعش ومنظمات تكفيرية. وان يمضي ليلة كاملة في حلب ويجتمع قبل ظهر اليوم الثاني بالفاعليات الرئيسية في حلب، كما ان بطريرك الروم الارثوذكس يوحنا الثاني سيدعو كافة طائفته لاستقبال الرئيس السوري بشار الاسد، اضافة الى الاهالي في حلب الذين يحبون الرئيس بشار الاسد.

لكن كافة اجهزة المخابرات السورية وكبار الضباط يحاولون اقناع الرئيس السوري بشار الاسد بعدم السفر ولو ضمن طوافة الى حلب الا انه يصر على زيارة مدينة حلب وتحدي الوجود الاميركي في ريف حلب والهجوم التركي على مدينة عفرين في ريف حلب.