الحرب الأميركية ضد تنظيم الدولة قد توسعت تاركة واشنطن تسيطر على ربع الأراضي السورية. وطالبت سوريا وإيران بخروج القوات الأميركية من سوريا بعدما هزم تنظيم الدولة إلا أن إدارة رونالد ترامب أعلنت عن استراتيجية جديدة في سوريا وهي الانتشار الدائم في المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية حتى يتم تحقيق تسوية سلمية وإنهاء الحرب السورية وعملية انتقال سياسي بدون بشار الأسد.

 دعم الأكراد

وتتزامن العملية في دير الزور مع زيارة الجنرال بول فانك الثاني قائد القوات الأميركية في العراق وسوريا حيث قدم تأكيداته لقوات سوريا الديموقراطية بتقديم الدعم لها. ونقلت عن المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية قوله إن قواته تشعر بأنها تهاجم من كل مكان واصفا الهجوم بأنه «على مشروع سياسي نحن القيام به في سوريا».

 «تايمز»: «ما بعد داعش»

هل كان الهجوم السوري الذي صدته القوات الأميركية محاولة لاختبار قدرة النظام السوري لبشار الأسد على استعادة السيطرة على سوريا؟ وماذا تفعل واشنطن مع كل من موسكو وأنقرة؟
أجابت على هذين السؤالين صحيفة «تايمز» في افتتاحية بعنوان «الورطة السورية» وبدأتها بالحديث عن الغارات الجوية التي شنها الطيران الأميركي في شرقي سوريا على قوات موالية لنظام الأسد وقتلت 100 مقاتل. واعتبرت العملية بأنها إشارة عن حالة من التصعيد واستعداد الولايات المتحدة للدفاع عن وجودها في سوريا.