الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن أن الولايات المتحدة بالنسبة لنا كفلسطينيين، غير مرحب بها في لعب دور الوساطة مع الجانب الإسرائيلي، نتيجة انحيازها السافر لصالح إسرائيل، وفي الوقت ذاته، نحن ما زلنا ملتزمين بعملية السلام وراغبين باستكمالها حتى الوصول إلى حل الدولتين. وفي هذا السياق، «نأمل بدور أكبر لروسيا في بناء منظومة وآلية جديدة تتمثل عمليًا برؤية دولية أوسع تكون الولايات المتحدة الأميركية جزءا منها وليست رئيسة لها، في محاولة جادة لوضع حد لهذه الأزمة المتصاعدة التي تنذر بقضايا كبيرة في المنطقة قد لا تحمد عقباها». بخصوص العلاقات الفلسطينية الأميركية الحالية  هناك اتصالات محدودة جدا وتوجد بعثة ديبلوماسية في واشنطن يهدّد الأميركيون بإغلاقها، لكنهم لم يفعلوا.
الاتحاد الأوروبي والدور المنشود؟
قبيل زيارة الرئيس محمود عباس إلى موسكو، دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة علاقاته مع إسرائيل في ظل «انتهاكها لاتفاقية الشراكة الثنائية الأوروبية الإسرائيلية، عبر اعتقالها أطفال ومدافعين عن حقوق الإنسان في فلسطين».
7 فوائد لقرار «ترامب» بشأن القدس
رغم الغضب العارم والانتقادات الواسعة التي خلفها قرار الرئيس الأميركي، «دونالد ترامب» باعتبار القدس عاصمة مزعومة لـ(إسرائيل)، القوة القائمة باحتلال القدس الشرقية الفلسطينية منذ عام 1967، لكن خبراء رصدوا 7 فوائد للقرار تصب في صالح المدينة المحتلة والقضية الفلسطينية.
وهذه الفوائد هي:
1- تعرية الموقف الأميركي
2- إطلاق زخم دولي للاعتراف بالقدس وفلسطين
3- بلورة موقف عربي موحد رغم الخلافات البينية
4- زيادة الوعي الشعبي العربي والإسلامي بالقضية الفلسطينية
5- زيادة التعاطف الدولي مع الفلسطينيين
6- زعزعة ثقة التطبيع مع (إسرائيل)
7- إبراز الدور التركي المساند للقضايا الإسلامية