السعودية من منطلق وهابي، هي على عداء مع حزب الله، وتريد اعلان ان الحرب هي بين العروبة والفارسية، في حين ان مضمون الحرب الحقيقي هو دعم ايران للدول التي تواجه العدو الاسرائيلي واول خطوة قامت بها ايران تقديم سفارة اسرائيل في طهران الى ياسر عرفات سفارة لفلسطين، وقامت ايران بايصال صواريخ ارض - ارض الى غزة عبر البحر الاحمر وخلية سامي شهاب من حزب الله عبر مصر وتم تأمين وصولها الى غزة وحركة حماس، وايران شيعية وحركة حماس سنيّة، كذلك دعمت ايران حزب الله بكامل الاسلحة التي يحتاج اليها وسوريا واستطاعت اخراج الجيش الاميركي مع المقاومة العراقية وانهت احتلاله للعراق.

لكن السعودية التي تتّبع مبدأ الوهابية المتطرف ويصل الملك محمد بن سلمان الى السلوك ذاته الذي قام به ابن تيمية، الذي ذبح واضطهد الشيعة والمسيحيين وكامل الاقليات وكل من كان لا يشتم الامام علي - عليه السلام - فتصرفت السعودية عبر المبدأ الوهابي ضد حكم العراق حيث استمر حكم صدام حسين السنّي 40 سنة في اضطهاد 13 مليون شيعي في العراق ومنعهم طوال 40 سنة من زيارة النجف وكربلاء. اما سوريا فخاضت حرب 73 ضد اسرائيل ودعمت المقاومة في لبنان.

اما بالنسبة للصهيونية والادارة الاميركية واسرائيل والسعودية فالخطر الاكبر دون السعودية ان حزب الله اعتقدت اسرائيل انه مجرد قوى مقاومة في الجنوب وينتهي امره خلال بضع سنوات، لكن استطاع هذا الحزب المقاوم تحرير الجنوب، وفيما استطاع حزب الله الحصول على حوالى 50 الف صاروخ ارض - ارض بعيد المدى ومتوسط المدى، وانشاء شبكة سلكية لاتصال كامل قياداته بمراكز القتال والوحدات واطلاق الصواريخ. كذلك اقام زرع العبوات الناسفة بزنة نصف طن على كامل الحدود مع فلسطين ومع اسرائيل. وحفر الانفاق والغرف تحت الارض مع ايصال التهوئة اليها، الحق الهزيمة بالجيش الاسرائيلي، عبر هزيمة كبرى ادت الى اقالة الحكومة بكاملها ورئيس اركان الجيش الاسرائيلي وقائد سلاح الجو وقائد الجبهة الجنوبية وقائد القوات المدرعة وتم تأليف لجنة فينوغراد واهم بند في استنتاج لجنة فينوغراد لان هنالك اكثر من 41 بند لكن نذكر هذا البند لماذا لم تكتشف المخابرات العسكرية الاسرائيلية ولا جهاز الموساد اي المخابرات الاسرائيلية الخارجية ان حزب الله استطاع تحضير منذ عام 2000 حتى عام 2006 اهم شبكة صاروخية متوسطة وبعيدة المدى اضافة الى زرع العبوات على كامل الحدود مع اسرائيل، اضافة الى حفر الانفاق والاهم حصول حزب الله على صاروخ كورنت الروسي الصنع من الحرس الجمهوري السوري ومن مخازن سلاح الجيش السوري. وصاروخ كورنت المضاد للمدرعات يحمل في رأسه جهازا يلحق الهدف عبر رؤية الهدف مباشرة من خلال كاميرا صغيرة في رأسه، اضافة الى مركز تحسس حراري لاصابة الحرارة المنطلقة من محرك الدبابات والمدرعات، واستطاع حزب الله عبر صواريخ كورنت التي سلمته اليها سوريا من تدمير عشرات الدبابات والمدرعات الاسرائيلية، ويومها قامت اسرائيل بالاحتجاج لدى سوريا على قيام سوريا بتسليم صواريخ كورنت الروسية الصنع الى حزب الله، مما ادى الى هزيمة الجيش الاسرائيلي.