بعدما الحق حزب الله الهزيمة بالجيش الاسرائيلي في حرب تموز، عبر هزيمة كبرى ادت الى اقالة الحكومة بكاملها ورئيس اركان الجيش الاسرائيلي وقائد سلاح الجو وقائد الجبهة الجنوبية وقائد القوات المدرعة ، تم تأليف لجنة فينوغراد واهم بند في استنتاج لجنة فينوغراد لان هنالك اكثر من 41 بند لكن نذكر هذا البند لماذا لم تكتشف المخابرات العسكرية الاسرائيلية ولا جهاز الموساد اي المخابرات الاسرائيلية الخارجية ان حزب الله استطاع تحضير منذ عام 2000 حتى عام 2006 اهم شبكة صاروخية متوسطة وبعيدة المدى اضافة الى زرع العبوات على كامل الحدود مع اسرائيل، اضافة الى حفر الانفاق والاهم حصول حزب الله على صاروخ كورنت الروسي الصنع من الحرس الجمهوري السوري ومن مخازن سلاح الجيش السوري. وصاروخ كورنت المضاد للمدرعات يحمل في رأسه جهازا يلحق الهدف عبر رؤية الهدف مباشرة من خلال كاميرا صغيرة في رأسه، اضافة الى مركز تحسس حراري لاصابة الحرارة المنطلقة من محرك الدبابات والمدرعات، واستطاع حزب الله عبر صواريخ كورنت التي سلمته اليها سوريا من تدمير عشرات الدبابات والمدرعات الاسرائيلية، ويومها قامت اسرائيل بالاحتجاج لدى سوريا على قيام سوريا بتسليم صواريخ كورنت الروسية الصنع الى حزب الله، مما ادى الى هزيمة الجيش الاسرائيلي. 

ونعود الى البند في تقرير لجنة فينوغراد التي درست سبب هزيمة الجيش الاسرائيلي حيث قالت ان تقصير المخابرات العسكرية الاسرائيلية وان تقصير جهاز المخابرات الخارجي الموساد كبير للغاية لانه لم يكتشف ان حزبا سياسيا لبنانيا ولو لديه اسلحة عادية مقاتلة استطاع الحصول على 50 الف صاروخ من ايران وزرعهم على الاراضي اللبنانية وقصف بهم المدن واهم المراكز الاسرائيلية في الكيان الصهيوني، كذلك حصل على صواريخ كورنت المضادة للدروع من صنع روسي وان المراقبة العسكرية على الحدود لم تكتشف زرع العبوات الناسفة بمسافة كل 50 متر تحت الارض بوزن نصف طن من المتفجرات، كذلك عدم اكتشاف الانفاق لان اهم معركة جرت هي في بلدة مارون الراس عندما استطاع مجاهدو حزب الله الانطلاق من انفاق في بلدة مارون الراس والانقضاض على اللواء غولاني نخبة الجيش الاسرائيلي وضربه في مدينة مارون الراس.