لن يحصل تيلرسون وزير خارجية اميركا على شيء في شأن حزب الله ولا في شأن الحدود ولا في شأن صفقة القرن ولا في اي تفاوض مع العدو الاسرائيلي ولا يحصل على اي مسايرة باعتراف اميركا بمدينة القدس المحتلة عاصمة لاسرائيل، حتى ان الامور بدأت تظهر على حقيقتها يوما بعد يوم كيف ان سلاح الجو الاسرائيلي الذي يملك اهم الات الكتروينة تشويشية والتقاط اشارات رادار وقع في كمين لصاروخ سام 5 اس 200 والذي عمره 34 سنة مما ادى الى اسقاط طائرة اسرائيلية اف 16 واصابة طائرة معادية اسرائيلية من طراز اف 15، وعندما ردت اسرائيل بـ 12 غارة على الاراضي السورية كان نتنياهو يتصل بواشنطن كي يتصل البنتاغون الاميركي بالعماد جوزف عون قائد الجيش اللبناني والرئيس ميشال عون وكافة القيادات كي لا تنطلق حرب صاروخية من حزب الله على اسرائيل كذلك اتصل نتنياهو بالرئيس بوتين وطلب عدم التصعيد وتمنى عليه الوقوف عند هذا الحد. وبدا ان اسرائيل كانت تواجه جبهة من 42 كلم فقط في الحدود الجنوبية عليها صواريخ امتدت الدبهة من الناقورة الى مزارع شبعا من خلال زرع صواريخ في الجنوب وفي البقاع وفي جبال الضنية وفي اماكن كثيرة، كذلك هذه المرة اعطى الرئيس بشار الاسد الاذن الى حزب الله كي ينشر صواريخ بعيدة المدى في الاراضي السورية من البادية الى محافظة حماه وحمص وتدمر وباتجاه الجنوب من دمشق نحو درعا وهنالك حفريات غير معروفة ما اذا كان فيها صواريخ لكنها موجودة على السطح الشرقي لهضبة الجولان المحتلة، كما ان حزب الله موجود في الجولان لكن انتقل من الظهور الى السرية التامة بعد استشهاد جهاد عماد مغنية نجل الشهيد عماد مغنية و4 ضباط ايرانيين بصاروخ طوافات اسرائيلية، ومنذ ذلك الوقت لم يعد ينتقل حزب الله الا في الليل وسيرا على الاقدام على اطراف مزارع شبعا في اتجاه قرى في هضبة الجولان.

في النتيجة تيلرسون لم يحصل على شيء من لبنان، في ظل الادارة الاميركية المنحازة كليا لاسرائيل، وما زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى موسكو منذ يومين، وطلبه من روسيا التدخل مع اللجنة الرباعية الدولية للاشراف على مفاوضات للحصول على دولة فلسطينية واعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وهو المعتدل والذي ما زال رغم قرار ترامب بأن القدس عاصمة اسرائيل يقول بضرورة التفاوض ان يلجأ الى روسيا ويرفض اعتبار واشنطن راعيا نزيها للمفاوضات.