تتطلع باسمة حيدر والدة علي محمد زغيب الى معيلها الوحيد في المنزل علها تتمكن من انقاذ رِجل ولدها من البتر خشية الالتهابات بعدما بترت يداه وفقد بصره بسبب انفجار جسم غريب بين يديه عثر عليه قرب منزله في دورس بينما يعمل على تقطيع الحطب للتدفئة.

ومحمد، ما زال يرقد في المستشفى للعلاج، وتتطلع باسمة الى من يساعدها من اجل انقاذ ولدها بالعمل على نقله الى مستشفيات العاصمة لاستكمال علاج علي الذي يرقد في مستشفى دار الامل الجامعي للمعالجة وهي تخشى على رجله وتتطلع الى من اجل عودة النور الى احد عينيه بعدما فقد بصره.  

كل ذلك بسبب خطأ ارتكبه عندما عبث بجسم عثر عليه صدفة بينما كان عائدا من قطعة ارض قرب منزله في دورس بعدما انهى عمله من تقطيع الحطب مع شقيقه منذ اكثر من شهر فاصيب الاثنان لكن محمد شقيقه الاصغر كانت جراحه طفيفة. هذا الخطأ كان مكلفا على علي المعيل الوحيد للعائلة. 

هذا الخطأ كان مكلفا على علي المعيل الوحيد للعائلة.  

وما زالت الام تتطلع بعين من الرجاء من اجل انقاذ ولدها وهي تخشى نقله الى منزلها البارد الذي ترشح منه الرطوبة في دورس حيث تعيش مع اب عاجز وشقيق مصاب بالشظايا وهي تقضي معظم وقتها بالخدمات المنزلية.  

أما علي الذي كان يؤمّن التدفئة لأفراد عائلته يقول "رأيت جسما غريبا حملته وانفجر بين يدي وما اتطلع اليه بعدما بترت يدي وفقدت بصري ان لا تتضاعف جروحي بما تؤدي الى بتر رجلي، واطالب وزير الصحة غسان حاصباني مساعدتي باستكمال علاجي على نفقة وزارة الصحة قبل ان افقد الامل نهائيا".