بالاضافة الى الأضرار التي تسببها مظاهر الحياة الحديثة من تلوث للبيئة، هناك تلوث من نوع آخر يتسلل إلى الجسد وفي كثير من الأحيان يتسبب الإنسان بالضرر لنفسه بنفسه. في ظل الحياة الصاخبة التي تعيشها, لا بد من تطبيق بعض الارشادات من أجل الحفاظ على حاسة السمع. 
 
فيقدم العلماء مجموعة من النصائح للحفاظ على هذه الحاسة لأطول فترة ممكنة. من هذه النصائح أن يتم استخدام سدادة الأذن أثناء استخدام مجفف الشعر، وعدم الاستماع إلى الموسيقى بواسطة سماعات الأذن، أما إن اقتضى الأمر ذلك فينصح الخبراء بالسماعات التي تغطي الأذن عوضا عن نظائرها الأصغر حجما التي توضع في الأذن مباشرة، وذلك لقدرتها على أن تكون بمثابة حاجز يحول دون الضجيج الخارجي.