لفتت الرابطة السريانية بعد اجتماعها الدوري في مقرها في الجديدة برئاسة حبيب افرام، الى ان "الهجوم على كنيسة في نيجيريا وكنيسة قبطية في 6 اكتوبر في القاهرة وكنيسة في طرابلس يأتي في يوم واحد ليزيد ضحايا جدد في حرب ضد الوجود المسيحي في آسيا وافريقيا من قبل تنظيمات اصولية في ظل صمت وتراخ وسكوت عربي واسلامي ودولي مخيف وكأنه مكتوب على المسيحيين ان يكونوا ضحايا ومسموح للبعض ان يكون جلاداً دون حساب. ان فراغ القيادة الدولية هو أخطر ما يحدث أيضاً فهلْ يستمر عالم بلا رأس وهل يمكن أن تتصرف جماعات وكأنها عصية على اي مساءلة ومحاسبة وردع؟".
وطالبت الرابطة في بيان تلاه أمينها العام جورج اسيو، السلطات السورية "باطلاق سراح مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآشورية الديمقراطية كبرئيل موشي وتعتبر انه يمثل الوجه الجيد للمعارضة السورية التي تؤمن بوحدة سوريا وبتنوع أهلها وهي ترفض أن يحاسب رئيس تنظيم على رأيه أو موقفه. ألا يكفي مسيحيو سوريا ما يتعرضون له من خطف لمطارنتهم وراهباتهم من قبل الاصوليات؟".
ورحبت الرابطة بتحذير المديرية العامة للأمن العام من مغبة الوقوع ضحية شبكات تزوير تأشيرات دخول "شنغن" وطالبتها بتشديد الاجراءات حتى لا يقع اللاجؤون من كل الفئات في مصيدة المزورين الذين يستغلون الاوضاع الاجتماعية الصعبة وتشردهم ورغبتهم في هجرة الى اوروبا. اننا نناشد أهلنا ان يؤمنوا ان لا حل لهم بالهجرة وبالأخص بالهجرة غير الشرعية.