اشترت السعودية وعقدت صفقة مع روسيا لشراء أحدث طائرة في العالم هي الـ "ميغ-35" التي تسمى مغويان نسبة لاسم صانع معامل ميغ ميكويان، وهذه احدث طائرة في العالم سيبدأ نشاطها سنة 2017 وقد اشترى الجيش الروسي منها 40 طائرة فقط وأول صفقة خارج روسيا هي 60 طائرة للسعودية.
وتستطيع طائرة ميغ التصدي خلال 20 سنة من الإقلاع من الأرض للوصول الى الهدف لضرب الطائرة العدو في الأجواء وهي تحمل 6 صواريخ جو-جو مداها 80 ملم تقصف طائرة ميغ الهدف عن مسافة 200 كلم قبل ان يراها الطيار المعادي ومداها 4500 كلم وسرعتها سرعة الصوت مرتين وهي تحمل قنابل من 500 كلغ إضافة الى قنبلة كبيرة يصل وزنها الى 1000 كلغ.
يتطلب تسليم الطائرات للسعودية اعداد طيارين سعوديين لمدة سنتين كي يتعلموا اللغة خلال ستة أشهر ويتعلموا الطيران خلال سنة ونصف على طائرة الـ "ميغ-35" .
ونالت السعودية الأفضلية للحصول على هذه الطائرة التي لم تنتج منها أكثر من 100 طائرة حتى عام 2017 40 للجيش الروسي و60 للجيش السعودي.
وبواسطة هذه الطائرات يمكن للسعودية ان تقاتل أي طائرة أخرى بالاجواء السعودية وتسقطها دون ان يعلم الطيار ان هناك طائرة تلاحقه.
طائرة ميغ 35 مجهزة بمدفعين من عيار 130 ملم يحمل كل مدفع 150 طلقة ومجهزة بستة صواريخ جو-جو ضد الصواريخ الجوية كما ان كل ما فيها يعمل بالطريقة الالكترونية وبالليزر أي ان الصاروخ يمكن وضعه اوتوماتيكياً ويتوجه فوراً الى هدفه دون طلب من الطيار الا إذا كان الطيار قد وضعه يدوياً وهو الذي يطلق الصواريخ.
الـ "ميغ 35" مخصصة للقتال الجوي وخاصة ضد طائرات الـ "اف-22" ولديها قدرة التفوق نظراً لتجهيزاتها الصاروخية والرادار الذي يصل الى 200 كلم واستعمال أجهزة ليزر تصل الى 150 كلم.
وقد احتجت إسرائيل وواشنطن على الصفقة الا ان بوتين أصر عليها واعتبرها لا تشكل خطر على اميركا ولا على إسرائيل الا إذا ارادت إسرائيل الاعتداء على السعودية ويقول بوتين ان معلوماتنا لا تدل على ان إسرائيل تريد الهجوم على السعودية لذلك بعنا 60 طائرة للسعودية كي تكون ملكة الأجواء وابتداء من شباط 2017 تبدأ السعودية بتلقي كل شهر 10 طائرات من طراز "ميغ-35" .
اما جنرالات الحلف الأطلسي قدموا اعتراض لدى روسيا على بيع هذا النوع من الطائرات فردت روسيا لماذا تبيع اميركا إسرائيل "اف 22 رابتر" التي تضاهي طائرات "ميغ-31" المهم ان الطائرات الروسية قد تم عقد الصفقة بشأنها وقيمتها 13 مليار دولار كدفعة أولى على ان تصل بقية الدفاعات الى 60 مليار دولار تدفعها السعودية نقداً للاتحاد الروسي وتتضمن الصفقة الطائرات الحربية من "ميغ-35" إضافة الى الصواريخ وأجهزة الصيانة وكل معدات الصيانة.
وقد قلبت هذه الصفقة لعبة الموازين في الخليج اذ أصبحت السعودية اقوى دولة خليجية وتحتاج إيران الى عشر سنوات للحصول على طائرة مماثلة من روسيا او اميركا.