الأمير السعودي المهرِّب كاد أن يُهرَبنكر الأمير السعودي المهرّب من آل عبد العزيز ان يكون له أي علاقة بتهريب 12 مليون حبة كابتاغون، لكن التحقيق مع مرافقيه وصل الى ان اعترف احد المرافقين بأنهم جلبوا الكابتاغون من عائلة عز الدين في عرسال عندها تحركت الشرطة القضائية وأوقفت اشخاص من عائلة عز الدين وبدأت التحقيق معهم فاعترفوا بالموضوع، وعند مواجهة الأمير السعودي المهرّب بالقضية اعترف رغم ان السفارة السعودية طلبت منه عدم الاعتراف، لكن الحقائق التي اظهرتها الشرطة القضائية أجبرت الأمير السعودي المهرب على الاعتراف بالحقيقة. ولولا اعتراف المرافق بأسماء آل عز الدين وانهم جلبوا البضاعة من جرود عرسال من داعش الى المنطقة لكانت القضية تم طمسها ولم تصل الى نتيجة تثبت ان الأمير السعودي من آل عبد العزيز هو مهرّب كابتاغون مخدرات الى بلده السعودية.
 
 
 
الأسد باق برأي الحريري وجنبلاطفي مجلس خاص للوزير وليد جنبلاط قال لأركان الحزب التقدمي الاشتراكي «يا شباب الهيئة إنو بشار الاسد باق في الحكم وسنبقى نحن...