استضافت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) مؤتمراً بعنوان «التعاون اللبناني من أجل أهداف التنمية المستدامة» الذي ينظمه برنامج «الإتفاق العالمي للأمم المتحدة» - شبكة لبنان UNGC Network Lebanon، في اوديتوريوم معماري - كلية عليان لإدارة الأعمال في حرم الجامعة.
وحضر المؤتمر وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال الياس بو صعب والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغرد كاغ والنائب الأول لحاكم مصرف لبنان رائد شرف الدين. ومن الجامعة حضر رئيسها الدكتور فضلو خوري وعميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور ستيف هارفي والعميدة المشاركة واستاذة إدارة الأعمال في الكلية وممثلة  «الإتفاق العالمي للأمم المتحدة» - شبكة لبنان الدكتورة ديما جمالي ومدير الأخبار والعلاقات الإعلامية سيمون كشر وعدد كبير من اساتذة الجامعة والعاملين فيها وطلاب وأهل الإعلام ومهتمون.
وتحدث رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري فقال: انّ انشاء شبكة تواصل ودعم عالميّة هو خطوة أساسية لتقدّم الوطن وليس الجامعة فقط. لطالما أظهر الانتشار اللبناني أنّه ناجح، لذلك فهو يسعى للاستثمار بمؤسسات يثق بها كالمصارف والجامعات. هذه الشبكة ستتيح الفرص أمام الاستثمارات التي ان توفّرت، استطاعت بناء مجتمع شفّاف أخلاقياً ومسؤول اجتماعياً. لدي أمل وتفاؤل بأنّ هكذا شبكة ستكون محور تحوّل نحو مستقبل ناجح...
ثم كانت كلمة العميد هارفي الذي قال: أنّها لحظة فخر لنا جميعاً أن نكون جزءاً من مسار تواصلي مستمر. كمدرسة رائدة تعلّم التجارة, يجب اتباع هكذا خطوات للتقدّم. عقولنا اليافعة يجب أن تتجّه نحو أفكار الاستدامة للاستمرار...
بعد ذلك تحدثت كاغ التي قالت: تعتبر هذه الشبكة بغاية الأهمية للبنان. أنا على ملء الثقة أنّ هذا الوطن بقدراته يستطيع اللحاق بالمسارات العالمية المتطوّرة، لا بل يقودها في غضون سنوات قليلة. الاستدامة هي السبيل الوحيد نحو الانتاج والنمو السليم، ولا يستطيع أي قطاع تجاري النجاح في أيّامنا هذه من دون اللجوء لهذا المنحى. الحاجة الآن تكمن في توفير فرص عمل، وذلك لا يتمّ من دون معرفة اقتصادية ومجتمعية. مساعدة المجموعات المهمّشة تعتبر بغاية الأهمّية، لأنّ السلام المجتمعي لا يتمّ في حالة اقصاء مكوّن منها...
ثم تحدث الوزير بو صعب وهو المتحدث الرئيسي في المؤتمر، فقال: الأفكار الرائعة تبدأ من الجامعات، وهذا الواقع يؤكّد مقولة أنّ التعليم يستطيع افادة كافة القطاعات التجاريّة. لدى ملاحقة هذه الأفكار الرائعة في لبنان، نجد أنّ القليل منها يبصر النور وذلك بسبب ضعف الحاجات الأساسية لانطلاق المشاريع. بناء مجتمعات عظيمة يبدأ من خلال توفير التعليم الجيّد للجميع. للوصول لهذا المستوى، الكثير من الاصلاحات والمضي قدماً فيها. تدريب الأساتذة وتأمين معيشة أفضل لهم ضروري لخلق حالة ثقة توفر طمأنينة أنّ التعليم سليم. علينا أن نصل لمرحلة يكون فيها الطلاب قادرين على تنفيذ مشاريعهم بعد التخرّج وتأمين فرص عمل للكثيرين عوضاً عن البحث عن وظيفة لأنفسهم. التعليم السليم يبني اقتصاداً ناجحاً، والاستثمارفي التعليم سيعود بالربح دائماً...
بعد ذلك كانت مداخلة جمالي التي تحدثت خلالها عن خطة النشاطات في الشبكة وعن المسؤولية الإجتماعية للشركات وعن أهمية الشراكة بين القطاعين الخاص والعام التي تتمحور حول المبادئ العشرة للميثاق العالمي وأهداف التنمية المستدامة.