بعد حسم معركة الموصل وانتقال المعركة إلى الرقة حيث قيادة داعش، قرر أمير داعش أبو بكر البغدادي إقامة مركز قيادته في الرقة، فقامت جرافات بحفر أنفاق لعمق 40 متراً بعرض 6 أمتار ولها عدة مداخل. ويضم الداخل منزلا لأبو بكر البغدادي وأجهزة اتصالات ممدودة بكابل حتى الأبواب الترابية بشكل لا تكشفها الطائرات.
كما أن أبو بكر البغدادي دعا عناصر داعش إلى القتال حتى الموت وعدم الهرب أو الاستسلام وكل من يحاول ان يهرب سيتم إعدامه وفق قرار البغدادي. ويمكن اعتبار مركز البغدادي تحت الأرض أضخم ملجأ لشخص يتم إنشاءه بعمق 40 متراً وقد وسعوا ساحة كبرى تحت ال 40 مترا، وهنالك نبع مياه صغير يمر، كذلك هنالك غرف نوم لأبو بكر البغدادي وعائلته ومراكز حراسة على الأبواب ومراكز مراقبة في المنطقة.
وتعتبر داش أنها إذا خسرت معركة الرقة فتكون خسرت الحرب كلها. وسيقتلون أو يقعون في الأسر.
كما وزع البغدادي عناصره على المنازل المدنية في الرقة بين السكان كي يكون المدنيين درعاً بشرية أمام الغارات الجوية، إضافة إلا أن مدينة الرقة...