اللواء حسن دعبول او أبو باسل ضابط ستيني ينحدر من قرية زغرين التابعة لمنطقة السنية في ريف حماة الشرقي وعمل مع الرئيسين الراحل حافظ الأسد والرئيس الابن بشار الأسد.

ومنذ انطلاق الثورة ضد النظام السوري قاد اللواء دعبول فرقا امنية في الغوطتين الشرقية والغربية لكبح المظاهرات واعتقال المشاركين فيها، ليتكون المشهد الى المواجهات المسلحة وقاد بنفسه عمليات عسكرية في مدينة داريا، وكانت معارك عنيفة جدا، عرف عنه الشجاعة الكاملة وشدة البأس والاوامر العسكرية الصارمة، ترأس اللواء حسن دعبول "فرع الموت" في دمشق لثلاثة أعوام بين عامي 2013 و2016 وهو توصيف أطلقه معتقلون وحقوقيون على سرية المداهمة التابعة للمخابرات العسكرية في دمشق، والمعروفة اختصارًا بـ “الفرع 215 .

استطاع خلال ترؤسه فرع 215 من اعتقال حوالي 7500 إرهابي ومجموعات من عناصر مسلحة تكفيرية، وكان دعبول هو رئيسا لفرع 215 .

في شباط 2016 انتقل دعبول لرئاسة فرع الامن العسكري في مدينة حمص خلفا للعميد ياسين ضاحي، على ضوء الفلتان الأمني الذي تشهده المدينة، والتفجيرات التي ضربت الاحياء الموالية خلال أعوام 2015 و2016.

تعهد دعبول بإعادة الامن والامن الى ربوع المدينة الخاضعة لسيطرة النظام السوري عدا حي الوعد المحاصر واقسم انه سيعيد الامن الى حمص واستطاع فعلا وتحديدا تنفيذ هذا القسم.

استشهد دعبول الى جانب نحو 40 عنصرا وضابطا في فرعي الامن العسكري وامن الدولة جراء هجوم إرهابي انتحاري استهدف مقري الامن العسكري وسط مدينة حمص. واعلن جيش الشام مسؤوليته عن العملية.

اللواء حسن دعبول حائز على اكثر من 41 وسام عسكري من رتبة فارس ومن رتبة جرحى ساحة الواجب، ونفذ عمليات عسكرية عديدة، كان يتولاها شخصيا وكان دائما على رأس جنوده يقود العمليات العسكرية.

وكان يرفض ان يجلس في غرفة السيارات المدرعة للعمليات، بل كان دائما في الميدان في الملالة المدرعة الأولى ليقود جنوده نحو المعركة ضد التكفيريين والإرهابيين، وضد الاخوان المسلمين بعد سنة 1981، حيث نفذ مهمات شجاعة للغاية.

خسر الامن العسكري السوري ضابطا هاما للغاية هو اللواء الشهيد حسن دعبول.