بمجرد ربط الارتفاع المتزايد لبورصة الإنجازات العسكرية والسياسية السورية، مع باقي المجريات في البلاد، يمكن حينها انجلاء الغيمة عن أسباب الدوافع الأساسية لِما يحدث من محاولات لقلب طاولة اتضح أنها من حديد، لا تقلب ولا تكسر بسهولة، فمرورا بالأحداث القريبة، يحتم أن يكون الأمر محاولات فاشلة في العاصمة أو محيطها.

نعم ما حدث في دمشق يوم أمس الأحد ما هو بغريب بعد كل ما جرى، وما يمكن الجزم به وإثباته، هو التقارب الزمني بين تلك الأحداث القريبة. من تفجيرات إرهابية إلى غارات معادية، بعدها محاولة طعن العاصمة بخنجر في شرقها، ومرتبط مباشرة بالعدو الأساسي للدولة السورية.

فبعد نشر موقع قناة "المنار" لتفاصيل عن حقيقة ما جرى شرق دمشق، يوضح اليوم الأسباب المباشرة للأحداث وتفاصيلها، خلال لقاء خاص مع الدكتور حسن أحمد حسن الخبير العسكري والباحث الاستراتيجي.

بالتدريج انطلاقا من القابون خزان الغوطة الشرقية..
“ثبت ما كان بالتحليل أن أصبح معلومة”، عبارة بدأها د. حسن عن أهمية القابون كنقطة انطلاق فهي تشكل...