فاض به الشوق في الأوردة، وبدا الاحتمال اكثر، ضرباً من الجنون، فالاشتياق اعتلى وجنتيه ألقاً، واللهفة الى الوطن.. الى عكار.. الى المطارح والذكريات.. الى أهله والناس الطيّبين، سبقته تمهيدا لرجوعه. هو...