على خلاف ما يعتقد الكثيرون، تعاني محافظة جبل لبنان ومناطقها المسيحية بشكل خاص من غياب تام لما يعرف بالانماء المتوازن. فلا بنية تحتية من شبكة طرقات وصرف صحّي وشبكات مياه وريّ، حتى سدّ شبروح لا يلبي الغاية التي بني من اجلها.
اما على صعيد خدمات الادارة العامة والمدارس فحدّث ولا حرج، في ظل غياب الكادر الاداري والتعليمي المتخصص.
اما المناطق الصناعية فتكاد تكون شبه غائبة مع تنامي الظواهر الفردية المنتشرة بين المنازل وفي القرى التي اكل خضارها «وحش الباطون».
صيت الغنى في الجبل المسيحي لا يعدو كونه فقراً، اذا ما قيست تلك المنطقة وخدماتها باقل المناطق اللبنانية حرماناً كما في طرابلس وعكار والهرمل، لتصح المقولة «ظلم الانماء عدل ومساواة».
«الديار»