جعجع يقرر رغم الحوار الجاري مع تيار المستقبل التحضير مسيحيا للانتخابات ضد الحلف


اصبح واضحا ان حزب الله الذي يقوم بكامل خطوات إيجابية تجاه رئيس الحكومة الرئيس سعد الحريري ويعطيه دفعا باتجاه الحكم وممارسة دوره كرئيس لمجلس الوزراء اللبناني، ان سبب ذلك هو الرد على موقف السعودية التي تدخلت في الشؤون الداخلية اللبنانية وحاولت فرض امر واقع على رئيس الحكومة اللبنانية واجباره على الاستقالة، وانه بدعم حزب الله لرئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري يكون قد اخرج ورقة هامة من يد السعودية على مستوى الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل. كذلك فانه يعتبر ان التعاون مع الرئيس سعد الحريري جيد ويحافظ على الوحدة الوطنية اللبنانية ولا يترك اثرا لاي حساسية او نزاع سني - شيعي بل يلغيه تماما.
وعلى هذا الأساس فان هنالك مشاورات بين أحزاب خمسة ومنهم حزب الله الذي لديه جمهوره الكبير لخوض المعركة على أساس حلف خماسي يضم حركة امل برئاسة الرئيس نبيه بري والتيار الوطني الحر برئاسة الوزير جبران باسيل والحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة الوزير وليد جنبلاط، كذلك حزب الله وتيار المستقبل الذي يرأسه الرئيس سعد الحريري وهذا الحلف الخماسي لديه جمهور كبير سيؤلف لوائح انتخابية مشتركة على مستوى كافة الدوائر الانتخابية في لبنان، وسيكون هذا التحالف دون اشتراك حزب القوات اللبنانية وحزب الكتائب اللبنانية في هذا التحالف الخماسي، وان الرئيس سعد الحريري ليس بعيدا عن عزل القوات اللبنانية عن هذا التحالف، انما الأساس في التخطيط للتحالف الخماسي هو لدى حزب الله، كذلك لدى الرئيس نبيه بري كذلك أيضا وبقوة لدى الوزير جبران باسيل رئيس التيار الوطني الحر، لان التيار الوطني الحر اصبح على خلاف كبير مع حزب القوات اللبنانية.
ويعتبر الحلف الخماسي انه سيحصل على أكثرية 75 الى 80 صوتا في المجلس النيابي من اصل 128 نائبا.
وفي المقابل تستعد القوات اللبنانية لمواجهة الحلف الخماسي الذي باتت اخباره منتشرة على الساحة اللبنانية وحتى في أوساط المواطنين وجمهور الاحزاب كلها سواء جمهور الحلف الخماسي او جمهور القوات اللبنانية وحزب الكتائب.
ولهذا السبب فليس من المستبعد ان يقوم الدكتور سمير جعجع في وقت لاحق ووفق الظروف بالطلب الى وزراء القوات الانسحاب من الحكومة قبل الانتخابات بـ 3 اشهر او شهرين والبدء بمعارضة ضد الحكومة وبالتحديد ضد الحلف الخماسي.
كما ان حزب القوات اللبنانية يحضّر ماكينته الانتخابية على هذا الأساس، لكن أي اجتماع لم يحصل بعد بين القوات اللبنانية وحزب الكتائب، وعما اذا سيكون حزب القوات وحزب الكتائب متحالفين في الانتخابات القادمة بعد 5 اشهر.
اما بالنسبة الى الحلف الخماسي، فقد ازدادت العلاقة والتعاون بقوة كبيرة والتفاهم في العمق بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري، وهذا انعكس على تقارب حزبي بين حركة امل وحزب التيار الوطني الحر، حيث انه من المتوقع ان تتحالف حركة امل والتيار الوطني الحر في لوائح مشتركة، إضافة الى اشتراك حزب الله وكل ذلك في اطار التحالف الخماسي.

 هل سيكرر التاريخ نفسه ؟


والسؤال هنا، هل يسيطر التحالف الخماسي على 70 صوتا من المجلس النيابي، ام أن التاريخ سيكرر نفسه وتحصل القوات اللبنانية وحزب الكتائب على أكثرية الأصوات المسيحية في مناطقها، مثلما حصل مع العماد ميشال عون سنة 2005 وقام يومها الوزير وليد جنبلاط قبل عودة الرئيس العماد ميشال عون باطلاق تسمية تسونامي القادمة مع عودة الرئيس ميشال عون، وعزله من قبل الاتفاق الرباعي يومها في اشراكه في اللوائح وفق عدد محدد من المقاعد النيابية.
في ظل قانون الانتخابات الجديد، يصعب انشاء لوائح كاملة بسهولة بين الحلف الخماسي لان الانتخابات ستجري على قاعدة النسبية وليس على قاعدة الأكثرية. وبالتالي، فان منطقة عاليه والشوف لا يمكن للوزير وليد جنبلاط تجاهل وجود القوات اللبنانية وشعبيتها في تلك المنطقة. انما الأساس انه لم يعد هنالك من 8 اذار و14 اذار، هنالك حلف خماسي يضم الأحزاب الخمسة ونعود ونكرر اسماءها وهي التيار الوطني الحر، حركة امل، حزب الله، الحزب التقدمي الاشتراكي، وتيار المستقبل، إضافة الى الحلف الخماسي، فان تيار المردة بقيادة الوزير سليمان فرنجية سيتحالف مع هذا الحلف الخماسي في الشمال، ويشترك في تحالفات انتخابية في محافظة الشمال ومحافظة عكار.

 تحالف فرنجية ـ المستقبل


وليس من المستبعد ان يتحالف الوزير سليمان فرنجية مع تيار المستقبل في عكار بالنسبة للمقعد الأرثوذكسي يكون للنائب السابق كريم الراسي، كذلك رغم ان المقعد الماروني في طرابلس محسوم لصالح الوزير السابق جان عبيد، فانه اذا قام الرئيس نجيب ميقاتي بالتحالف مع الوزير جان عبيد وتشكيل لائحة ضد لائحة الرئيس سعد الحريري فقد يتحالف الرئيس سعد الحريري مع تيار المردة ويرشح نائبا مارونيا مؤيدا لتيار المردة عن المقعد الماروني في طرابلس. كذلك فان تيار المستقبل الذي لديه أصوات في منطقة زغرتا ومجنسين في بعض الاقضية سيدعم اللائحة التي سيتم تشكيلها بقيادة الوزير سليمان فرنجية على مستوى البترون الكورة بشري زغرتا.
لكن منذ الان وحتى الانتخابات هل تجري تغييرات او تتغير الأحوال والظروف بالنسبة الى الحكومة او بالنسبة لاحداث ستحصل على الأراضي اللبنانية كذلك عن مدى نجاح الحكومة في معالجة الوضع الاقتصادي اللبناني الذي سيلعب دورا كبيرا في ترشيح الأصوات الانتخابية اذا فشلت الحكومة اللبنانية في معالجة الوضع الاقتصادي ورفع خط الفقر عن الشعب اللبناني.
كذلك هل يكون بعد 5 اشهر دور لسوريا في الانتخابات النيابية في لبنان، خاصة وان هنالك حوالى 160 الف مجنس ضمن اللاجئين السوريين في لبنان او من هم في الأراضي السورية يشتركون في الانتخابات النيابية. ولمن سيصوت هؤلاء المجنسين الـ 160 الف ولاية جهة.

 هل ستتدخل الاجهزة الامنية؟


كما ان السؤال هو هل ستتدخل الأجهزة الأمنية في الانتخابات ام تبقى على الحياد، وهل يقرر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اجراء انتخابات نيابية دون تدخل الدولة كليا في الامر ام تعمل مديرية المخابرات في الجيش وشعبة المعلومات في الامن الداخلي والمديرية العامة للامن العام والمديرية العامة لامن الدولة في التدخل في صورة غير مباشرة لدفع المرشحين الذي يؤيدهم الحكم برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وبالتحديد التصويت لصالح التحالف الخماسي.
على صعيد المناطق التي يتواجد فيها التحالف الثنائي الشيعي أي حركة امل وحزب الله فان المعارك محسومة بنتائجها لصالح الثنائي الشيعي حركة امل وحزب الله. والاصوات متقاسمة بين كتلة نواب الرئيس نبيه بري وكتلة نواب حزب الله.
اما المعارك الانتخابية الفعلية فستحصل في زحلة وجزين والاشرفية والمتن الجنوبي والمتن الشمالي والشوف وعاليه وإقليم الخروب وفي كسروان - جبيل وفي البترون - زغرتا - بشري - الكورة، إضافة الى طرابلس وعكار.

 معركة عنيفة في زحلة


في الشمال ليس لدى حركة امل وحزب الله قوة أصوات شيعية في تلك المنطقة، وسيكون الصراع الانتخابي بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر من جهة وبين القوات اللبنانية واطراف إسلامية سنية تعارض الرئيس سعد الحريري.
ومن المرجح وفق ما اعلنه اللواء اشرف ريفي انه سيتحالف مع الدكتور سمير جعجع في الانتخابات النيابية باستثناء مدينة طرابلس، وسيقوم وفق مكاتبه في البقاع الأوسط في قضاء زحلة والمنطقة بتجيير أصوات سنية لصالح مرشحي حزب القوات اللبنانية والكتائب، فيما سيقوم تيار المستقبل بتأييد أصوات نواب مرشحي حزب التيار الوطني الحر والعائلات التقليدية في زحلة.
ومن المرجح في منطقة البقاع الأوسط وقضاء زحلة حيث يوجد أصوات شيعية وسنية ومسيحية حصول معركة عنيفة وربما يؤدي قانون الانتخاب على أساس النسبية، الى عدم فوز فريق في شكل كاسح على فريق اخر، بل ربما تنقسم المقاعد النيابية بين الطرفين.
اما بالنسبة الى منطقة إقليم الخروب - الشوف - عاليه ستعود القوة الأساسية للوزير وليد جنبلاط ثم لتيار المستقبل ثم للقوات اللبنانية ثم للتيار الوطني الحر، وعلى الأرجح ورغم قيام تحالف خماسي فان الوزير وليد جنبلاط قد يضم الى لائحته مرشحين من القوات اللبنانية، اما اذا كان القرار بقيام التحالف الخماسي بعزل القوات اللبنانية عن الاشتراك في لوائحه فان الوزير وليد جنبلاط سيعطي قسم من المقاعد المسيحية للتيار الوطني الحر ويبقي مقاعد مسيحية لصالح كتلته النيابية، سواء من الطائفة المارونية ام من طائفة الروم الكاثوليك.

 المعارك الكبرى في المتن الجنوبي


لكن المعارك الكبرى ستبدأ من دائرة المتن الجنوبي التي تضم حوالى 22 الف صوت درزي وتضم 18 الف صوت شيعي، فيما تضم 85 الف صوت مسيحي، وفي المتن الجنوبي القوة المسيحية تنقسم بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، الا ان القوات اللبنانية تملك أصواتا اكثر من مناطق فرن الشباك، عين الرمانة، الحدث، بعبدا، إضافة الى حمانا وقرى مسيحية في المتن الجنوبي. اما التيار الوطني الحر فهو قوي في المنطقة المحاذية لوزارة الدفاع وفي بدادون وحومال والكحالة وعاريا. انما من اصل 85 الف صوت يقوم بالتصويت 63 الف صوت مسيحي.
ومن المرجح ان الا تحصل القوات اللبنانية على أصوات من الطائفة الدرزية والاصوات الشيعية، بينما تعتبر الماكينة الانتخابية لحزب القوات وحزب الكتائب انهم قادرون على جمع 50 الف صوت مسيحي من اصل 85 الف صوت مسيحي في المتن الجنوبي. كما فعل العماد ميشال عون في انتخابات 2005، حيث ان المسيحيين في تلك المنطقة يؤيدون في منطقة عين الرمانة وفرن الشباك والحدث وغيرها الخط المناهض لحزب الله، وهنا قوة كبيرة لحزب القوات اللبنانية وحزب الكتائب.
لكن لا احد يستطيع التكهن بنتيجة الانتخابات في المتن الجنوبي انما على الأرجح لم تحصل لائحة واحدة على كامل الأصوات بل سيتم تقاسم المقاعد بين اللائحتين، نظرا للقانون الانتخابي النسبي.

 جعجع يزور الكتائب؟


اما في المتن الشمالي ووفق التحالفات فان القوات اللبنانية وحزب الكتائب اذا تحالفا واشترك في التحالف معهما نائب رئيس الحكومة السابق ميشال المر فان المقاعد النيابية في المتن الشمالي ستكون لصالح لائحة القوات الكتائب ميشال المر.
وفي كسروان في انتخابات عام 2009 شكل العونيون القوة الكبرى وحصلوا على 5 نواب، اما اليوم فتغير وضع كسروان الذي هو دائرة واحدة مع جبيل، فهنالك 11 الف صوت شيعي لهم تأثير كبير في ترجيح كفة لائحة على لائحة أخرى، اما بالنسبة لعدد المسيحيين وهم معظمهم من الطائفة المارونية في كسروان وجبيل فان قوة حزب الكتائب وحزب القوات اللبنانية اقوى من التيار الوطني الحر بكثير، وعلى الأرجح انتصار لائحة القوات اللبنانية وحزب الكتائب اذا حصل التحالف بينهما، في دائرة كسروان - جبيل.
وهنا نشير الى ان قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، وفق اشاعات او اخبار سيقوم بزيارة بيت الكتائب في الصيفي خلال أسبوعين من الان. وانه سيجتمع مع رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل وبوجود رئيس الجمهورية السابق الرئيس امين الجميل وقد تكون بداية لتحالف بين القوات والكتائب سياسيا وانتخابيا.

 تحالفات العائلات التقليدية في زغرتا


اما على مستوى دائرة البترون - الكورة - زغرتا - بشري، فالقوات اللبنانية مع حزب الكتائب هم الأقوى، خاصة في البترون والكورة وقضاء زغرتا وخاصة في بشري، ذلك ان قضاء بشري الذي يصوّت فيه حوالى 20 الف الى 23 الف صوت تحصل منهم القوات اللبنانية على حوالى 90 في المئة وسيكون 23 الف صوت من قضاء بشري هم القوة التي ترجح انتصار لائحة دائرة الكورة - البترون - زغرتا - بشري.
اما في زغرتا فالمعركة وفق تحالف العائلات التقليدية فيها، لكن قوة كبيرة هي الوزير سليمان فرنجية.
وفي الكورة بعدما كان الحزب السوري القومي الاجتماعي يشكل اكبر قوة إضافة الى تيار المردة بات حزب القوات اللبنانية هو الأقوى في قضاء الكورة إضافة الى الكتائب لكن القوة الرئيسية هي للقوات.
اما قضاء البترون، فالمردة لهم حصة في الأصوات تاريخيا، والقوة الكبرى في البترون هي لحزب القوات اللبنانية، رغم ان هنالك أصوات سنية وبلدات سنية في البترون سيقوم تيار المستقبل بالتحالف مع الوزير سليمان فرنجية لتأييد هذه أصوات السنية للائحة الوزير سليمان فرنجية في دائرة البترون - الكورة - زغرتا - بشري، لكن في وسط البترون وجرد البترون فان القوة الكبرى هي لحزب القوات اللبنانية بشكل كبير، كما ان لحزب الكتائب قوة إضافية، لكن حتى الان لا يمكن القول ان حزب القوات والكتائب سيكونان متحالفين.

 الحلف الخماسي


ونعود هنا الى قانون النسبية، الذي سيؤثر على الوضع، ولا يجعل لائحة واحدة تنتصر بكامل أعضائها، لكن في قضاء البترون القوة الأساسية الشعبية لمرشح مستقل هي للوزير بطرس حرب، الذي يملك شعبية كبيرة في قضاء البترون، واذا تحالف الوزير السابق بطرس حرب مع القوات اللبنانية في قضاء البترون فانهم سيجمعون حوالى 70 في المئة من أصوات قضاء البترون، وبين 70 في المئة من أصوات قضاء البترون، وبين 80 الى 90 في المئة من أصوات بشري فان كتلة الأصوات في البترون وكتلة الأصوات في بشري والذي يجمعون حوالى 45 الف صوت ستؤدي الى ترجيح كفة اللائحة التي ستقودها القوات اللبنانية في الدوائر الـ 4.
الحلف الخماسي الذي سيقود الانتخابات يريد إيصال الرئيس سعد الحريري بكتلة نيابية كبيرة الى المجلس النيابي، وان تكون كتلته تضم حوالى 25 نائبا سنيا، وهنا السؤال ما هو موقف المملكة العربية السعودية على صعيد الطائفة السنية وموقفها من الرئيس سعد الحريري. واذا بدأنا من دار الفتوى في بيروت، فانها مؤيدة للرئيس الحريري لكن معظم علماء السنة ودار الفتوى يتلقون دعما ماليا كبيرا كما انهم يوالون على المستوى الديني سنيا السعودية، ومع ذلك فانهم يعتبرون الرئيس سعد الحريري الزعيم السني الأقوى خاصة وانه ابن الشهيد الرئيس الراحل رفيق الحريري.

 ماذا لوضغطت السعودية؟


لكن اذا ضغطت السعودية بقوة على علماء السنة ودار الفتوى وعلى السنة في طرابلس وعلى السنة في صيدا والبقاع الأوسط فان الأمور قد تختلف ولن تسمح بوصول الرئيس سعد الحريري بـ 25 مقعدا نيابيا عن الطائفة السنية. لكن الرئيس سعد الحريري في ظل الحلف الخماسي في كل الأحوال سيصل قويا الى المجلس النيابي. وعلى الأرجح ستجري اتصالات فرنسية وأميركية مع السعودية لعدم التدخل بقوة على الساحة اللبنانية في الانتخابات النيابية. لكن لا احد يضمن قرار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ويريد الحلف الخماسي على تأكيد التسوية السياسية في لبنان على أساس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع كتلة نيابية كبيرة للتيار الوطني الحر، إضافة الى تحالف رئيس الجمهورية مع رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري، إضافة الى تحالف مع رئيس الحكومة الذي يصر التحالف الخماسي على ان يكون الرئيس سعد الحريري وبذلك تستمر التسوية السياسية في لبنان في ظل الرؤساء الثلاثة، ويدعمها الحزب التقدمي الاشتراكي مع كتلة اللقاء الديموقراطي لهذه التسوية او للتحالف الرئاسي الثلاثي كذلك حزب الله الذي يدعم بقوة مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي يدافع دائما عن سلاح المقاومة.