موقع الديار ينشر اربع مواضيع حول البلبلة الحاصلة في المحادثات بين اميركا والسعودية وواشنطن تبدأ بوضع رقابة على القرارات الشخصية لولي العهد السعودي لمحمد بن سلمان كذلك فإن روسيا ترد عبر الرئيس بوتين بأكبر خطوة تاريخية هي تلزيم الجيش الروسي بناء الجيش السوري العربي الجديد مع تسليحه كذلك هنالك الخلاف بين ملك الأردن وولي عهد السعودية حول حضور مؤتمر إسطنبول من قبل ملك الأردن وطلب السعودية من الأردن عدم مواجهة القرار الأميركي باعتماد مدينة القدس عاصمة إسرائيل كذلك فإن الرئيس الأميركي ترامب يريد طلب مبلغ سنوي بحدود 100 مليار دولار مقابل التزام اميركا بالحفاظ على النظام السعودي بالداخل عبر المخابرات الأميركية والدفاع عن السعودية اذا حصلت حرب ضدها من الخارج.

كذلك فإن الرئيس ترامب يريد توسيع ولاية كاليفورنيا عبر شق أهم واكبر اتوسترادات في العالم تصل ولاية كاليفورنيا بولايات أخرى وبناء فنادق ومستشفيات ومدن على هذه الاوتوسترادات الضخمة.

كل ذلك في التفاصيل في الأربع مواضيع في مقالات تضم معلومات خاصة وذلك عبر اربع مواضيع منشورة على الموقع.

بعد الخلاف الكبير الذي حصل مع الملك الأردني عبدالله الثاني وولي العهد السعودي محمد بن سلمان حيث حصلت مشادة كلامية عنيفة حينما طلب ولي عهد السعودي من ملك الأردن عدم المشاركة بقمة إسطنبول لقمة الرؤساء الإسلامية الـ57 ورفض ملك الأردن هذا الطلب وابلاغه ولي العهد السعودي انه سيشترك في المؤتمر وان القدس هي قضية الشعب الأردني والفلسطيني في الأردن ولا يمكن السكوت عنها وكان موقف ولي العهد السعودي يجب الانتهاء من المسألة الفلسطينية بشكل نهائي لأن ايران تستعمل القضية الفلسطينية للسيطرة على غزة والضفة الغربية والقيادة الفلسطينية إضافة إلى السيطرة على لبنان وسوريا والعراق وكان رأي ملك الأردن أن نفوذ ايران في الأردن صفر وأن الأردن حليف السعودية، لكن التراث الهاشمي للملكية الأردنية مرتبط منذ 600 سنة بأن يكون ملك الأردن مسؤولاً عن الأوقاف الإسلامية والمسيحية في القدس وحتى أن الإمبراطورية العثمانية طوال 503 سنوات أبقت الأردن هو المسؤول عن أوقاف القدس خاصة الإسلامية والمسيحية.

فقام ولي العهد السعودي بالرد أن السعودية ستقطع المساعدات عن الأردن التي تقدمها سنوياً والبالغة مليار و250 مليون دولار إذا لم يتجاوب ملك الأردن مع الطلب السعودي بعدم حضور مؤتمر إسطنبول ضد الرئيس الأميركي ترامب فوقف الملك عبدالله الثاني ملك الأردن وقال إن الأردن الذي دافع طوال تاريخه عن السعودية لا يمكن اخضاعه من خلال مساعدات مالية أو غيرها وخرج ملك الأردن دون مصافحة ولي العهد وتوجه نحو طائرته الخاصة عائداً إلى عمان عاصمة الأردن.

على اثر ذلك، قامت السلطات السعودية عبر الديوان الملكي بإبلاغ المصرف المركزي الأردني بأن تحويلات 250 مليون دولار كل شهرين ونصف إلى الأردن قد توقفت وبالتالي لن ترسل السعودية هذا المبلغ بعد الآن.

وفي حين كانت داعش وقوى تكفيرية تعبر من الأردن إلى السعودية لكن الجيش الأردني القوي وضع قوته على الحدود مع السعودية ومنع تسلل التكفيريين قام ملك الأردن عبدالله الثاني بسحب الجيش الأردني عن كامل الحدود مع السعودية وتاركاً المسؤولية للجيش السعودي لوحده.

أما بالنسبة للتكفيريين فملك الأردن متأكد ويعرف أن المخابرات الأردنية والجيش الأردني قادران على سحق التنظيمات التكفيرية في الأردن لكن الآن لن يقوم الجيش الأردني بحماية الحدود مع السعودية.

ورداً على سحب الجيش الأردني لحماية حدود السعودية بأمر من محمد بن سلمان أغلقت السعودية 3 معابر كبرى بين الأردن والسعودية، وقامت طائرتان سعوديتان بالتحليق فوق الأجواء الأردنية على الحدود السعودية الأردنية لكن الملك الأردني تجاهل الموضوع وفي حين قال ولي العهد السعودي أن الأردن يخرج عن الطاعة السعودية، رد الأردن عبر الصحف الأردنية بموقف يقول أن التاريخ الأردني يعود إلى مئات السنين وانه لا يحتاج إلى الطاعة لدى السعودية.

هذا وقرر الأردن سحب كتيبة مدرعات أردنية كانت تشارك الجيش السعودي في حماية حدود السعودية مع اليمن.

واتصل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان داعما للموقف الأردني وكذلك اتصل أمير قطر وابلغ ملك الأردن أن قطع المساعدة السعودية عن الأردن ستقوم قطر بدفع المبلغ ذاته للأردن بدلاً من السعودية.