تحدث إلدوس يارولين البروفيسور في العلوم السياسية بجامعة دول المحيط الهادئ عن أسباب التهديدات الأمريكية بتوجيه ضربات صاروخية إلى دمشق، قائلا: تأتي تهديدات الولايات المتحدة بضرب دمشق عسكريا، كردة فعل على خطاب الرئيس #بوتين إلى الجمعية الاتحادية الروسية، ولمعرفة ما هي استعدادات روسيا وردها.

وأضاف إلدوس يارولين: "يشن الجيش السوري هجوما ضد الجماعات المسلحة في الغوطة الشرقية ويحاصرها، وقد استطاعت القوات الحكومية السورية أن تشتت وتقسم الفصائل المعارضة المسلحة المتطرفة إلى حد كبير في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وقد عرضت عليها الخروج من الغوطة الشرقية وفتحت لها ممرات آمنة، لذا فإن الولايات المتحدة تريد فعل أي شيء من أجل إضعاف قبضة روسيا على الفصائل المسلحة المتشددة في الغوطة الشرقية، وإلا فإن الأمريكيين سوف يخسرون ليس فقط سوريا بل وكثيرا من النقاط في الشرق الأوسط، لذلك تسعى الولايات المتحدة إلى الضغط في الأمم المتحدة والتهديد المباشر بتوجيه ضربات عسكرية إلى #دمشق، كي تتوقف روسيا عن دعم الرئيس #بشار_الأسد، وكل ذلك هو عبارة عن اختبار لروسيا إن كانت مستعدة للذهاب إلى النهاية أم لا". 


سبوتنيك