ما تشهده الدائرة الثانية في الشمال من معارك انتخابية كان متوقعا وخصوصا ان كل الاطراف المشاركة في المعركة تستعد لهذه الانتخابات بكل اسلحتها اللوجستية اضف الى ذلك اعتماد مواقع التواصل الاجتماعي موقعا مهما لبث الشائعات من خلاله عله يعطي نتيجة ولو بالحد الادنى.
ابرز الشائعات تطلق من الغرف السوداء، غايتها التشويش على ابرز اللوائح التي تعتبر انها تملك حيثية شعبية لا يستهان بها خصوصا لوائح الرئيس ميقاتي واللواء ريفي والوزير السابق فيصل كرامي.
من اين تصدر هذه الشائعات؟ سؤال يطرح يوميا في الاوساط الطرابلسية لمصلحة من تبث هذه الشائعات ومن المستفيد منها؟
حتى الساعة كل الشائعات التي تبث في المدينة تناولت كلا من ميقاتي وريفي وكرامي، ابرز هذه الشائعات التي تناولت لائحة العزم هي تسريب مقاطع فيديو تتضمن اشخاصاً يقدمون وعودا انتخابية مقابل الصوت التفضيلي وبعد انتشار هذه التسجيلات على كافة وسائل التواصل الاجتماعي اصدر المكتب الاعلامي للرئيس نجيب ميقاتي بيانا اكد فيه ان ما يتم التداول فيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق الواتساب بتسجيلات صوتية منسوبة الى مسؤولين في الماكينة الانتخابية التابعة للائحة العزم عار عن الصحة، وحذر في البيان من الانجرار وراء هذه الشائعات المغرضة، واكد ان كل ما ينسب الى فريق العزم لا يمت الى اخلاقيات ميقاتي السياسية والشخصية ولا للائحة العزم.
اما الشائعات التي استهدفت اللواء ريفي فاكدت بعد تسريب مقطع فيديو لريفي ان كل هذه الشائعات هدفها التشويش على لائحته انتخابيا.
كذلك الشائعات التي اطلقت حول الوزير كرامي لم تهدأ بعد، وترى اوساط متابعة ان هذه الشائعات الهدف منها احراق مرشحي لائحة الكرامة وقالت ان مصدر الشائعات ليس مجهول الهوية وكل المتابعين يدركون هدفها.
وترى اوساط متابعة ان المعركة الانتخابية في الدائرة الشمالية لا يستهان بها من حيث عدد المقترعين الذي يبلغ 343 الف مقترع، ففي حال بلغت نسبة الاقتراع الخمسين بالمئة فان عدد الناخبين سيكون تقريبا 170 الف مقترع تقريبا والمطلوب في هذه الحالة ان تحصد كل لائحة اكثر من 15 الف صوت وفي حال فازت اربع لوائح من اصل ثماني لوائح فان الحاصل الانتخابي في هذه الحالة يتدنى واحتمال ان يصل الى 11 الف صوت. وترى الاوساط ان اللائحة التي تحصد اعلى نسبة من الاصوات ستحصد اكبر عدد من المقاعد.
انطلاقا من هذا القانون فان الاوساط الطرابلسية تعتبر ان من يرمي الشائعات في المدينة يدرك انه السلاح الوحيد بين يديه ليواجه فيها خصمه في اشارة الى انه يمتلك معلومات عن خصمه انه اقوى منه انتخابيا وسيحصد اغلبية المقاعد.
ومن ضمن هذه الشائعات التي انتشرت تناولت مرشح الجماعة الاسلامية فانتشرت بيانات تتحدث عن انسحابه في الدائرة الشمالية الثانية بعد تعذر ضمه الى لوائح الاقطاب لكن ما هي الا ساعات حتى اصدرت «الجماعة»  بيانا اكدت فيه دحض هذه الشائعات واعتبارها من نسج خيال المحرضين واكدت استمرار مرشحها وخوضه المعركة الانتخابية.