قال المحلل السياسي التركي فوزي زاكر أوغلو، إن العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي تمر بمراحل "شد وجذب" منذ فترة.


وأضاف زاكر أوغلو، في حديث مع برنامج "بين السطور" المذاع عبر أثير "سبوتنيك" أن "تركيا لديها عدة ملاحظات على سياسات الاتحاد الأوروبي منها تقديم طلب انضمام للاتحاد الأوروبي منذ أكثر من 10 سنوات وحتى الآن لم يتم البت فيه".

وأردف "الاتحاد الأوروبي لم يقف بجانب تركيا أثناء محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، هناك محاولات من قبل تركيا وبعض دول الاتحاد لتحسين تلك العلاقات، لكن يوجد تشدد أيضا من بعض دول الاتحاد الأوروبي مثل النمسا وهولندا، فهما لا تريدان أي دور لتركيا داخل أوروبا".

وأوضح أن هناك الكثير من الوعود الذي أعطاها الاتحاد الأوروبي لتركيا ولم يلتزم بتنفيذها، منها دعم تركيا ماليا لاستقبال اللاجئين السوريين وكذلك حصول المواطنيين الأتراك على فيزا الاتحاد (شينغين)، مشيرا إلى أن ذلك تسبب في عدم الثقة بين الطرفين.

وحول مستقبل العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، أكد أن

"الطرفين في حاجة لبعضها البعض رغم الاختلاف في بعض الملفات، فبعض الدول مثل اليونان والنمسا وهولندا ترفض وجود دولة قوية مثل تركيا داخل الاتحاد الأوروبي".