"الديار" الغوطة - خلال ساعات ستجري اعنف معركة على باب العاصمة دمشق بين الجيش العربي السوري الذي يقدر عدده 15 الف جندي مع 150 دبابة وصواريخ محمولة على الكتف وافواج النخبة من الجيش السوري ضد جيش الاسلام في مدينة دوما الغوطة الشرقية الذي عدده 11 الف وانضم اليه 7 الاف عنصر تكفيري من الذين بقوا في الغوطة الشرقية وسيقوم الجيش السوري باقتحام دوما خلال ساعات واصبح على مسافة 200 متر من دوما، واتصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالرئيس الاسد وبحث معه وضع الغوطة، وأبلغه الرئيس  الاسد انه يعمل كل شيء للحفاظ على حياة المدنيين وتخليصهم من التكفيريين، كذلك الاردن والعراق وعدة دول عربية ويحمل جيش الاسلام صواريخ تاو المضادة للدبابات ويلبس احزمة ناسفة كما وضع عبوات ضخمة حول دوما لتفجيرها تزن كل واحدة 300 كلغ، والمعركة غير مكشوفة لان جيش الاسلام حفر انفاق تحت الارض وله نوافذ فيها ويقاتل منها، اما الجيش السوري فمكشوف لكنه سيقصف الانفاق وقد تشترك الطائرات الروسية بغارات كثيفة على دوما قبل بدء الهجوم السوري المنتظر خلال ساعات. 

السعودية طلبت من جيش الاسلام عدم الانسحاب والقتال حتى الموت ومنع الجيش العربي السوري من اقتحام دوما والدخول اليها وتفجير العبوات الناسفة واستعمال صواريخ هوت التي قدمتها السعودية لجيش الاسلام، وستشتعل معركة عنيفة في دوما والغوطة ستكون خطيرة جدا لكن الجيش السوري يسيطر على الوضع في العاصمة دمشق وقام بعزل منطقة الغوطة عن دمشق بقوى عسكرية فيما الفرقة الرابعة التي يشرف عليها اللواء ماهر الاسد انتشرت في كل المنطقة الحساسة والاستراتيجية في دمشق.

وقد انذر الرئيس الاسد جيش الاسلام بالخروج من دوما والذهاب الى محافظة ادلب والافراج عن 90 الف مدني والاّ انه خلال ساعات سيقتحم دوما ولن يسمح الجيش العربي السوري ببقاء هذا الوضع حيث بؤرة ارهاب على باب دمشق.