تحت عنوان "هل بوتين عميل لـCIA؟"، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية مقالاً للكاتب توماس فريدمان، تحدّث فيه عن سياسة الرئيس فلاديمير بوتين، واتهمه بالعمل لصالح الإستخبارات بطريقة سريّة.

وأوضح الكاتب أنّ تردّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قول أمور سلبيّة عن سوريا أمر مثير للدهشة، لا سيّما بعدما أشار مدير الاستخبارات الأميركية السابق جايمس كلابر إلى أنّ بوتين يتعامل مع نظيره الأميركي دونالد ترامب وكأنّه من ممتلكاته، ويتلاعب به مثل ضباط أجهزة المخابرات.

وأضاف: "أريد أن أسأل: لو كنتُ مواطنًا روسيًا، هل بوتين هو عميل للولايات المتحدة؟"، متابعًا: "لماذا؟ لأنّ بوتين قام بكثير من الأعمال في السنوات الأخيرة والتي أسهمت بإضعاف الإقتصاد الروسي، ما يجعلنا نفكّر إن كان يعمل سرًا لصالح الإستخبارات الأميركية".

وقال الكاتب: "في العام 2014، سيطر بوتين على جزر القرم، واجتاح شرق أوكرانيا، الأمر الذي نفعه في الإنتخابات حينذاك، ولكن في المقابل، رتّب عقوبات مصرفيّة وإقتصادية، فرضتها دول غربية، من أجل إبطاء النمو الروسي".

وأضاف: "في العام 2015، ومن أجل أن يظهر أنّ روسيا لا تزال قوة مسيطرة، أرسل بوتين مستشارين، مقاتلات وفرق عمليات خاصّة وأنظمة دفاع جوي الى سوريا من أجل مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد"، ولفت الكاتب الى أنّ دعم بوتين، الى جانب مساعدة إيران، ساعد الأسد على البقاء.

كما تطرّق الى قضية الجاسوس الروسي سيرغي سكريبال تزامنًا مع الإنتخابات الرئاسية، وذكر أيضًا ما شرحه الخبير في السياسة الخارجية الروسية فلاديمير فرولوف، عمّا قام به بوتين في سوريا، حيث قال إنّه رأى أنّ الفوز بالحرب في سوريا سيكون أسهل من الإنتصار في الحرب.

(نيويورك تايمز)