لا يبدو أن ما يحصل من تطورات سياسية وقرع طبول الحرب قد احدث صدمة أو مفاجأة لـ"حزب الله" الذي لم يصدر أي بيان، ولم يعلن بالتالي حالة الطوارئ في صفوفه، مكتفياً بإخلاء مراكزه المعروفة في سوريا كما أكدت مصادر مطلعة.

وتلفت المصادر إلى أن "حزب الله" يضع في حساباته الحرب الإقليمية منذ اشهر، ويتوقع حصول تطور ميداني، بانياً توقعاته على معلومات مرتبطة بالعلاقة الاميركية - السعودية. 

وتشير المصادر إلى أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تحدث في جلسات خاصة قبل اشهر عن امكانية حصول هذه الحرب خلال العام الحالي، ولذلك تم التخفيف من وجود الجزء الاكبر من عناصر الحزب في سوريا وعلى رأسهم عناصر "الرضوان"، أي القوات الخاصة النخبوية في الحزب. 

وتقول المصادر أن نصرالله طلب قبل اشهر عدة من الوحدات المتخصصة في الحزب تنفيذ مهمات عسكرية لمعرفة مدى الجهوزية العسكرية والبشرية واللوجستية، وقد استمرت هذه المهمات التدريبية المناوراتية نحو شهرين وانتهت في منتصف شهر شباط الماضي. 

وترى المصادر أن هناك امكانية بأن تتجنب الضربات الاميركية الجيش السوري لعدم الاصطدام بالقوات الروسية والتركيز على القوات الحليفة الايرانية واللبنانية، الامر الذي سيؤدي حتماً الى رد ايراني على إسرائيل أو على القواعد الاميركية، خصوصاً اذا استمر القصف لاكثر من 24 ساعة. 

( لبنان - 24)