عندما دافعتُ في الديار عن سجن الدكتور سمير جعجع وكنت اتضامن مع السيدة ستريدا جعجع، كنت يومها اقوم بذلك عن قناعة وواجبي المهني.
اول من امس تمّ توقيفي بصورة غير سليمة، واذا كان واجبي المهني قد اقتضى الدفاع عن سجن الدكتور جعجع دون وجود قرائن القناعة الجرمية عليه، فان السيدة ستريدا هي نائبة والدكتور جعجع هو رئيس حزب القوات اللبنانية وعليهما على الاقل ان يسألا القضاء عن اسباب توقيف شارل ايوب بهذا الشكل، لكنهما لم يفعلا.
الرئيس نبيه بري اتصل بي ودافع عني، كذلك تضامن الوزير وليد جنبلاط معي حيث وضع تغريدة على تويتر مطالبا القضاء بمحاكمة عادلة.
تعجبتُ من صمت قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع والنائبة ستريدا جعجع، وانا الذي امضيت اربعة اشهر محاصراً نتيجة دفاع الديار عن جعجع. فهذا الامر بالنسبة لي بسيط، وانا ادفع دمي ثمن قناعاتي الصحافية والمهنية، لكن لماذا لم يسال الدكتور جعجع ولديه 3 وزراء في الحكومة ولماذا لم تسال النائبة جعجع عن اسباب الاعتقال والافراج بهذا الشكل؟
«الدنيي يا حكيم وفا والدنيي مسؤولية ومواقف»، وانتَ صاحب مواقف وصاحب وفاء، فلماذا تغيب انت والنائبة جعجع عن قضيتي؟ ولكما مني كل التقدير.
وبالمناسبة الشكر الكبير لحزب الله الذي تابع قضيتي وراجع وزير الاعلام ووزير العدل والمراجع القضائية وطالب بتطبيق الاصول القانونية في توقيفي والتحقيق معي.

شارل أيوب