أطلقت ماكينة حزب الله في دائرة بعلبك ـ الهرمل برنامجها بهجمة اعلامية صفراء مائلة الى الاخضر بحملة  مُكثفة جديدة، بعدما ابتلعت عاصفة الاربعاء الماضي معظم الصور الفردية عن الطرقات الدولية وعن اعمدة الانارة ومن الساحات لتظهر على الطرقات الدوليّة والساحات العامة واعمدة الانارة شعارات جديدة بحلة جديدة.
يقول قيادي فاعل في الماكينة الانتخابية لحزب الله: لقد انتظرنا كل المرشحين واللوائح حتى تكشفت اوراقهم، وافرغوا ما في جعبتهم وبدأنا استدارة غير مسبوقة بحملة اعلامية شاملة، وخطاب جديد ونشيد جديد لنحمي ونبني  بارتدادات عكسية تحمل الفكرة والهدف نفسهما وعلى الطريقة نفسها لكن بأسلوب جديد شامل وشعارات مدروسة اطلقنا معركتنا وشعاراتنا واخرجنا ماكينتنا الانتخابية عن نمطها الكلاسيكي المعتاد بتكثيف اللقاءات والتحركات والاحتفالات والمهرجانات والزيارات بدون كلل او ملل مستفيدين من كل ساعة وقت متبقية لنشرح وجهة نظرنا، هذه هي الخطة الجديدة للماكينة الانتخابية في الدائرة الثالثة لحزب الله، امل، القومي، المشاريع في محافظة بعلبك الهرمل، انتظرنا الكل لينزلوا بضاعتهم الى السوق لنطلق حملتنا بمنهجية عالية الدقة والهدف رفع الحاصل الانتخابي، لن نترك منطقة الا وسنزورها او ناخب الا وسيتم الاتصال به في بقعة من لبنان وفي اي محافظة لان المعركة تختلف هذه المرة سنعمل على رفع الحاصل الانتخابي الى عشرين الف، وهذا ما نعمل من اجله، فنائب واحد للائحة المنافسة تحصيل حاصل مهما رفعنا الحاصل، لكن السؤال من هو هذا النائب والى اي جهة سيايسة ينتمي وألى اي حزب اوتيار وهنا يبقى السؤال وبيت القصيد.
ويؤكد القيادي اننا سنحاول قدر المستطاع كشفه وسنعمل من خلال رفع الحاصل ان نمنع وصول نائبين، وهنا تكمن اولوية معركتنا لان المنافسة على اشدها، فوصول نائب واحد امر طبيعي لكن وصول نائبين اوثلاثة فهذا بحد ذاته مفاجأة، واشار الى انهم يركزون على السني والماروني والشيعي وهناك صراعات على الاولوية فيما بينهم ووصول السني يعني منافسة على مقعد ثانٍ شيعي وماروني، فالقوات اللبنانية تتطلع الى ماروني وشيعي كأولوية، وتيار المستقبل يتطلع الى سني اوسنيان وشيعي وهذا ما ظهر من خلال تغريدات وزيارة احمد الحريري الى عرسال، ومن خلال زيارة الوفد السعودي الاماراتي الى بعلبك، وما دامت اللعبة لعبة ماكينات انتخابية تبقى كلمة السر لمن سُلمت الخرزة الزرقاء من اصحاب شعارها ولمن اعطيت كلمة السر.
واكد القيادي ان هناك صوتاً يجب ان ينزل بصندوقة الاقتراع وهذا الصوت لا تأتي به او توجهه سوى الماكينات، فلمن سيكون التوجيه اولا لأن هناك ثانيا منافس على مقعد لو تم فيها رفع الحاصل الى عشرين الف فواحد وثلاثين ألف ستأتي بنائبين. ويرى القيادي في حزب الله ان المهمة التي اوكلت اليوم لادارة الماكينة الانتخابية توكل اليوم لنفس الفريق وهي مجربة وقامت بمهمات تتجاوز اصابع اليدين في انتخابات بلدية واختيارية ونقابية  منذ العام 1992 وقد اكتسب هذا الفريق خبرة غير مسبوقة في عملية التنظيم والمراقبة والمحاسبة حتى في اصدار النتائج قبل صدورها رسميا، وهي تتقن لعبة الكر والفر حتى الربع الساعة الاخيرة وتعرف كيف تستفيد من عامل الوقت.
ويرى قيادي فاعل في الماكينة الانتخابية لحركة امل ان تحركا لحركة امل تجاوز الدائرة الثالثة فرئيسا الماكينة الانتخابية في الدائرة الثالثة مصطفى الفوعاني، وهيثم جمعة في دائرة زحلة الاولى قد باشرا لقاءات مع كوادر حركة امل ووجهت لهما الدعوة لرفع نسبة المشاركة واعتبار اي مرشح على اللائحة هومرشح حركة امل بانتظار تحديد طريقة التوزيع والاقتراع بالاصوات التفضيلية وفق توجهات الناخبين بشكل علمي متجانس ومدروس.
وقد عقد جمعة اجتماعا مع مرشح حزب الله عن المقعد الشيعي انور جمعة وابلغته كما ابلغت كوادرها وناخبيه ومؤيديها ان المرشح انور جمعة هومرشح امل على لائحة النائب نقولا فتوش، قبل ان يجمع لقاء بين النائب فتوش، وشقيقه بيار، والمرشح انور جمعة والمسؤول الاعلامي لحزب الله في القاع الحاج احمد ريّا في زحلة قبل اعلان اللائحة اليوم السبت عند الساعة الخامسة وفي نفس توقيت ذكرى شهداء قوات زحلة، وقد اعلن ريّا ان لقاء جماهيريا سيطل فيه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في السابع والعشرين من نيسان ليشير اننا امام معركة انتخابية حامية، وما نريده هوالواقعية والمصداقية ونؤكد على الانتخابات بكل مصداقية..
ويتابع القيادي في الماكينة الانتخابية لحركة امل ان الحركة بدأت تحركا نشطاً خارج حدود الدائرة الثالثة من اجل رفع نسبة الاقتراع الى عشرين الف، وبدأنا تحركاً باتجاه جبل لبنان والرويسات، بياقوت، الفنار الجديدة والنبعة وصولا الى الكورة في قرحا وبحبوش وبزيزا وطرابلس المدينة والجنوب، وهناك تحرك للماكينة اعتبارا من الاثنين المقبل بأتجاه الضاحية والجناح والاوزاعي وستعقد اجتماعات موسعة لكل كوادر امل في بيروت للتواصل مع العائلات للتفاهم معهم على طريقة النقل الخاص او العام، ولهذه الغاية تم فتح ستة مكاتب.
ويرى القيادي ان الصراع على مقعدين، والحصول على مقعد واحد تحصيل حاصل وغياب اوتقاعس اربعة ناخبين يذهب الكسر للائحة الثانية فيفوزوا بمقعدين، لكن الصراع لا يتجاوز المقعد الواحد اذا تمكنا من رفع الحاصل خمسين الفاً وهذا من نعمل من اجله ولن نغفل الناخبين في الخارج وهم 2873 ناخباً بينهم 1517 مسلماً يتوزعون على 1345 شيعياً و172 سنياً و13156 مسيحياً بينهم 891 مارونياً و409 كاثوليك و50 ارتوذوكسياً وارمني ارتوذوكسي واحد.