وجهت ضربات الى أربعة مطارات عسكرية في حمص ومخزن ذخيرة وضربت مراكز كثيرة في دمشق اما الجيش السوري فتصدى بكل طاقته للعدوان الصاروخي الأميركي البريطاني الفرنسي، وفيما قالت فرنسا لانها ضربت فقط الاسلحة الكيمائية وانها لا تريد حرب مع سوريا كذلك بريطانيا فيما اميركا قالت ارسلنا رسالة قوية الى الرئيس الأسد.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية ان الضربة الأميركية أعطت مفعولها لضرب الرئيس الأسد وقوته الا ان الجيش السوري بقي قويا جدا واستوعب الضربة رغم خسائر في مطارات عسكرية في حمص ومراكز في دمشق وتجنّبت الصواريخ الأميركية كل مراكز فيها جيش روسي وضربت مراكز إيرانية وفق ما قال التلفزيون الأميركي "أي بي سي"، انما الواقع هو ان ال230 دبابة عليها مضادات أرضية اسقطت معظم الصواريخ مع ان مطار الضمير العسكري ومطار المزة تم قصفهما بالصواريخ واصابتهما.

هذا وقال مسؤول سوري ان روسيا أبلغت سوريا بالضربة واخذت الاحتياطات كلها و"نحن نعلن اننا في وجه اكبر عدوان اميركي بريطاني فرنسي، وسوريا قوية وسترد ونقول لبريطانيا وفرنسا وأميركا لن تستطيعي قهر الجيش السوري"،  فيما قال وزير الدفاع الاميركي "نحن لا نريد الا تدمير مراكز الأبحاث في سوريا بشأن الأسلحة الكيميائية".