اعطى الاذن مطار قبرص لعبور الاجواء القبرصة لطائرة مدنية لا نريد ذكر اسم الشركة، واكملت طريقها في اتجاه مطار بيروت، وفيما هي تكمل طريقها مرت طائرة تورنيدو بريطانية على بُعد مترين منها، لان برج المراقبة القبرصي طلب من الطائرة اطفاء اضوائها لان هنالك عمليات حربية تجر في الاجواء، ولم يراها الطيار البريطاني ولم يكن يقوم بتشغيل راداره بل كان يوجه نحو الاهداف في حمص، وهي كانت فوق البحر على الشاطىء على الحدود اللبنانية ما بين مرفأ العريضة ومرفأ العبدة. 

وخضعت الطائرة البريطانية قرب الطائرة المدنية على مسافة مترين وقامت الات التصور بتسجيل كامل الصور لو اصابت الطائرة البريطانية الطائرة المدنية لكان قتل 231 مسافر كانوا سيصلون عند الساعة الرابعة والنصف الى مطار بيروت.