كشفت صحيفة نيس ريفيير الفرنسية ان الرئيس الفرنسي ماكرون كان يفكر بضرب سوريا لكن رئيس أركان الجيش الفرنسي نصحه بان لا يدخل الجيش الفرنسي بمعركة من دون غطاء دولي بقرار من الامم المتحدة.

لكن الزيارة التي قام بها ولي العهد السعودي لمدة يومين لفرنسا وطلب من الرئيس ماكرون ان تساهم فرنسا بضرب سوريا وقال بن سلمان تبلغ ان ترامب ورئيس وزراء بريطانية ستضرب سوريا فأجاب الرئيس ماكرون بان فرنسا اذا تأكدت ان سوريا ضربت الكيميائي ستضرب بل يفضل ان ينتظر 5 أيام لصدور قرار اللجنة بشأن الكيميائي اذا ضرب من قبل الرئيس بشار الأسد ام لا. 

إضافة صحيفة نيس ريفيير الفرنسية مستندة الى مصدر رفيع في قصر الاليزيه الفرنسي ان محمد بن سلمان اخترع صفقات بين السعودية وفرنسا بقيمة 18 مليار دولار منها 6 مليار دعم سعوي لدعم مراكز اختراع الأسلحة الفرنسية.

وطلب الرئيس الفرنسي ماكرون مهلة 6 ساعات للإجابة وقد جمع الرئيس الفرنسي وزير الخارجية ووزيرة الدفاع وقائد الجيش الفرنسي وعرض عليهم الوضع بصفقة 18 مليار دولار منها 6 مليارات للجيش الفرنسي فتم الاتفاق على اتباع خطة ذكية هي اظهار اعلامياً وفي التلفزيونات وابلاغ دول العالم ان فرنسا ستضرب سوريا في الوقت الذي يقوم فيه رئيس اركان الجيش الفرنسي بإرسال 12 طائرة فرنسية من طراز ميراج ورافال لقصف مبنى تابع لوزارة الصحة بشأن تطوير الادوية لكنه غير مهم لأنه معطل وهكذا تكون فرنسا قد أعلنت انها اشتركت بالحرب ضد سوريا لكن فعلياً تكون قد اشتركت بالقصف لمدة 17 دقيقة وعادت الطائرات الى القاعدة العسكرية في الأردن وهكذا يكون الرئيس الفرنسي ارضى ولي العهد السعودي وتكون فرنسا حصلت على 18 مليار دولار.

وانهت الصحيفة الفرنسية مقالها بانها تستند الى احد اكبر مستشاري الرئيس الفرنسي في المعلومات واذا طلبها القضاء للتحقيق معها فستضطر لكشف الاسم عندها لم يقم القضاء الفرنسي بالتحقيق مع الصحيفة نيس ريفيير خوفاً من كشف اسم المستشار الرئاسي وتربح الصحيفة قرار المحكمة اما الرأي العام الفرنسي وقد تؤثر على العلاقة الفرنسية السعودية وعلى صفقة 18 مليار دولار.