اعطى الأردن فرنسا الاذن بأن تأتي 14 طائرة من طراز رافال الحديثة من الجيل الخامس والتي تحمل 12 طن صواريخ وقنابل بان تأتي الى الأردن وتتمركز في قاعدة عسكرية جوية اردنية، لتنطلق من القاعدة وتضرب سوريا وتعود الى الأردن. 

وبالفعل جاءت الطائرات الفرنسية قبل ليلتين وتمركزت في القاعدة العسكرية الأردنية ثم قامت في اليوم الثالث بالغارة اثناء الليل على دمشق وعلى سوريا وعادت الـ 14 طائرة الفرنسية الحربية الى القاعدة الجوية الأردنية حيث امضوا الطيارون الفرنسيون 24 ساعة ثم عادوا بطائراتهم الحربية رافال الى فرنسا.

الجواب هو ان الرئيس الفرنسي ماكرون الذي يسعى لمصالحة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وملك الأردن عبد الله الثاني استطاع تقريب وجهات النظر وقدمت السعودية مليار دولار عبر فرنسا الى الأردن شرط ان يسمح الأردن دائماً بان يفتح قواعده الجوية لطائرات فرنسة، بريطانية او أميركية لضرب سوريا والجيش العربي السوري والعودة الى الأردن لان المسافة قريبة ولا تأخذ اكثر من 6 دقائق طيران.

وبالفعل نفذت الطائرات الفرنسية العدوان على سوريا انطلاقاً من الأردن ودفع ولي العهد السعودي للرئيس الفرنسي مليار دولار كي يسلمها للأردن مقابل مبادرة الرئيس الفرنسي ماكرون بتأمين مليار دولار من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سيعطي الأردن ترخيصاً لشركة فرنسية بالتنقيب عن الفوسفات في الأردن بصفقة قيمتها 175 مليون دولار تربح منها الشركة الفرنسية 50 مليون دولار وتكون بداية لاستثمارات فرنسية في الأردن.