بغض النظر عن كثير من التحالفات النيابية التي لا شيء يجمع بين الاحزاب المشكلة لهذه اللوائح على المستوى السياسي، الا ان كل القوى السياسية المشاركة في العملية الانتخابية تحركت منذ اللحظة الاولى لتأكيد حصول الانتخابات في موعدها، ولاحقاً على مستوى تحالفات هذه الاطراف لخوض المعركة في السادس من ايار انطلاقاً مما يمكن ان نبلغ من مقاعد في المجلس النيابي المقبل، ولو ان كثيراً من القوى السياسية حاذرت الدخول في تحالفات «هجينة» حيث بدا ذلك واضحاً في تحالف الثنائي الشيعي، واعتراض معظم قوى 8 اذار على التحالف مع القوات اللبنانية، او تيار المستقبل بحدود اقل في مقابل استحالة حصول توافق بين حزب الله وتيار المستقبل على المستوى الانتخابي.وانطلاقاً من كل ذلك، فكل الماكينات الانتخابية التي تعمل بشكل متواصل على مدار الساعة، وحتى لجوء بعض هذه الماكينات التي تدير معارك بعض المرشحين، الى احتساب ما يمكن ان يحصل عليه هذا الفريق او ذاك صباح يوم السابع من ايار من مقاعد نيابية، لاعتقاد كثير من القوى ان نجاحها برفع عدد...