يجري الحديث في عاصمة الشمال الثانية عن حصة اللوائح الثماني من الحاصل الانتخابي، ففي الوقت الذي يكشف فيه متابعون ان هذا الحاصل يمكن ان يكون من حصة اربع لوائح ميقاتي وريفي وكرامي والحريري الا ان هذه الاستطلاعات يمكن ان تتوضح اكثر في الايام القليلة المقبلة . غير ان الاوساط الطرابلسية  تستغرب تركيز اللائحة تيار المستقبل في معركتها الانتخابية على لائحة «العزم» دون غيرها، معتبرة ان هواجس التيار الازرق من ان معركتهم محصورة مع لائحة ميقاتي سيضعها في دائرة الخطر وخصوصا ان لائحتي كرامي وريفي حسب اخر الاستطلاعات تشكلان حالة شعبية لا يستهان بها.
وترى الاوساط المتابعة ان لائحة «سيادة لبنان» التي شكلها اللواء اشرف ريفي تملك حيثية شعبية واسعة في المناطق التي تعتبر خزاناً انتخابياً وهي التبانة والقبة والاسواق الشعبية اضافة الى حيثية واسعة في احياء طرابلسية اخرى اضافة الى مدينتي الميناء والقلمون الامر الذي يؤمن للائحة اكثر من حاصل انتخابي.
كذلك تشير الاستطلاعات الى ان لائحة الوزير فيصل كرامي ستنال اكثر من حاصلين انتخابيين، رغم الاشاعات التي يتداولها انصار التيار الازرق انهم غير معنيين بخوض المعركة ضد كرامي لانه لن يؤمن حاصلاً انتخابياً واحداً حسب ما يشيعه بعض انصار التيار الازرق.
هذا الكلام في رأي الاوساط المتابعة سيشكل مفاجأة للتيار الازرق لان كل الاستطلاعات تؤكد ان حيثية كرامي الشعبية لا يمكن الاستخفاف بها على كافة المستويات.
وتكشف مصادر مقربة من الوزير كرامي ان الاخير مستاء من محاولات البعض اثارة الرأي العام ضده نتيجة خطأ ارتكب لا ناقة له فيه، واكدت ان كل هذه المحاولات لن تكون عائقا لمسيرة آل كرامي الخدماتية طوال سنوات خلت.
واكدت المصادر ان ما يحكى عن ان التيار الازرق ليس معنيا بمعركته الانتخابية في مواجهة كرامي، ان هذا الكلام ليس صحيحا، بدليل ان ما جرى في اليومين الاخيرين يؤكد عكس الكلام.
وتقول المصادر ان المستشفى الاسلامي كانت وستبقى في خدمة كل المواطنين من كل الطوائف والمذاهب، متسائلة بالقول «ماذا لو لم تكن هذه المستشفى في المدينة؟»...
وذكرت المصادر  ان ما جرى منذ يومين امام مدخل المستشفى الاسلامي لا يتحمل مسؤوليته الوزير كرامي، ومستشفى الاسلامي لم تغلق ابوابها يوما في وجه المرضى، انما ما حصل يتحمل مسؤوليته والد الطفل الذي ولد ميتا.
وتكشف المصادر ما حصل بالقول «ما حصل كان عملا مدبرا يريدون من خلاله تأليب الرأي العام ضد الوزير فيصل كرامي، وما جرى مدون بتحقيق من قبل المدعي العام، حيث اتجه نازح سوري زوجته على وشك الولادة الى مستشفى الحكومي في القبة، فرفضت الاخيرة استقبال زوجته، ثم قصد الزوج مستشفى الاسلامي ولحظة وصوله امام مدخل المستشفى انجبت زوجته مولودها في السيارة فسارع الطاقم الطبي لانقاذها لكن كان قد فات الاوان. وتضيف المصادر ان التحقيق كشف ان الطفل ولد ميتا لاسباب صحية كانت تعاني منها الوالدة والتحقيق دون هذه التفاصيل ثم حاول الطاقم الطبي ادخالها الى المستشفى لكن زوجها رفض بحجة ان هيئة اغاثة السوريين غير متعاقدة مع المستشفى الاسلامي، واكد انه يريد قصد مستشفى متعاقدة مع الهيئة المذكورة. واكدت المصادر انه تم استدعاء الزوج للتحقيق معه لكنه توارى عن الانظار.
وقالت المصادر ان هذه الحادثة حاول البعض استغلالها انتخابيا مؤكدة ان الوزير كرامي انزعج ممن ابدوا احقاداً تجاهه وتجاه عائلته متسائلة «ما علاقة كرامي وعائلته بما حصل امام مدخل المستشفى؟».. واضافت «هذه الحملة التي شنت على الوزير كرامي تؤكد ان حالة كرامي الشعبية وضعته في عين العاصفة، لكن ما حصل لا يضعه كرامي في اطار العملية الانتخابية لان ارواح الناس غالية علينا جميعا بحسب قوله.