تعرضت سورية في فجر 14 نيسان الجاري لعدوان ثلاثي مختلف عن الشكل الذي يتخذه هذا العدوان المستمر منذ  شهر آذار 2011.  أعتقد أن مرحلة عملية «الإرهاب الإسلامي» انتهت بالفشل. للتذكير فقط أعقبت هذه العملية مرحلة سبقتها تميزت «بالأيقونات» الثورية، وبالنظريات السياسية والفلسفية حول الإنتقال من «الديكتاتورية» إلى الديمقراطية - الليبرالية مروراً بمشيخة قطر ومنها إلى الرياض، عاصمة السعوديين، ثم إلى اسطنبول، عاصمة العثمانيين الجدد، ثم إلى باريس ولندن والخارجية الأميركية وإنتظار ساعة الصفر هناك! طبعاً لن أتوقف عند السردية العسكرية حول الهجوم الثلاثي، الأميركي الفرنسي البريطاني، الذي قاده الرئيس الأميركي ترامب بالرغم من  أن الصورة الإعلامية، التي تصلنا عنه من الولايات المتحدة نفسها ومن الدول الأوروبية  أيضاً ليست جيدة، فأقل ما يقال فيه أن الرجل مثير للجدل. كأن الإمبريالية الأميركية - الأوروبية تستعد لتكرار سيناريو الفاجعة العراقية تحت قيادة مماثلة لتلك التي توكلت بتدمير العراق...