لا يخفى على احد ان التنافس الانتخابي في الضنية حاصل بين النائب السابق جهاد الصمد المرشح على لائحة «الكرامة الوطنية» التي يترأسها الوزير السابق فيصل كرامي، والنائب قاسم عبد العزيز مرشح التيار الازرق وكلاهما من بلدة بخعون، ومرشحا «تيار العزم» محمد الفاضل ابن بلدة سير الضنية، وجهاد اليوسف ابن بلدة قرصيتا في جرد الضنية..تلاحظ اوساط ضناوية ان الصوت التفضيلي سيد الموقف في المدينة في كل من لائحة «العزم» الميقاتية ولائحة «المستقبل» فيما لائحة «الكرامة» اكتفت بمرشح واحد هو النائب السابق جهاد الصمد الذي تحول الى ظاهرة انتخابية في الضنية دفعت بالتيار الازرق الى استهدافه مباشرة والى تحشيد الصوت التفضيلي الازرق ليصب في خانة النائب قاسم عبد العزيز باعتبار ان فرص فوزه اكبر من فرصة المرشح الآخر سامي فتفت الذي بدا ان التيار اهمله لضيق مساحة فوزه ، ولفتت مصادرالى ان انصباب الاهتمام الازرق بتأمين فرص فوز عبد العزيز كونه ابن بلدة بخعون مرده الى ان منافسه جهاد الصمد بات رقما لا يمكن تجاوزه ويشكل خطرا على...