عشرون يوما من «العسل الانتخابي» سيُمضيها  «التيار الوطني الحر» و«الجماعة الاسلامية»، الحليفان في لائحة واحدة لخوض انتخابات السادس من ايار، في الدائرة الاولى في الجنوب المكونة من مدينة صيدا وجزين ومنطقتها، وسط ارتياح يُبديه قياديو «الجماعة».. اليس «التيار الحر» من لم يستجِب لاملاءات بعض القوى المحلية، ولم يُلبِ «تمنيات» سفارات دول اقليمية في بيروت، لاقصاء «الجماعة» عن التحالفات الانتخابية ومحاصرتها سياسيا وانتخابيا وشطبها عن مشهد السباق الانتخابي، اوليست «الجماعة الاسلامية» الشريك السياسي والانتخابي لـ «تيار المستقبل» على مدى اكثر من عقدين من الزمن، هي التي انتظرت.. وانتظرت «المستقبل» من دون ان يأتي الرد؟. ويقول نائب رئيس المكتب السياسي لـ «الجماعة الاسلامية» الدكتور بسام حمود المرشح عن احد المقعدين السنيين في صيدا، بالتحالف مع «الوطني الحر» والدكتور عبد الرحمن البزري،.. «نحن نتحالف مع طرف سياسي رفض محاولات اقصائنا عن المشهد الانتخابي، وفق ما كان ترغب بعض السفارات، كجزء من الحرب...