يشعر المسؤولون في الجيش الإسرائيلي بالقلق من ردود فعل روسيا وإيران، تجاه الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد سوريا.


ووفقا لما نقلته صحيفة "هأرتس" الإسرائيلية، تخشى الحكومة الإسرائيلة أن يؤثر رد الفعل الروسي — المحتمل- على حرية عملياتها العسكرية في الأجواء السورية وأن يقيد حرية الجيش الإسرائيلي في التصرف بالمنطقة.

وترى الصحيفة أن روسيا ستعمل عقب الضربة على إمداد سوريا بصواريخ متطورة والسماح بنشر مضادات الطائرات المتطورة عبر الأراضي السورية، وهو الأمر الذي من شأنه تهديد طائرات السلاح الجوي الإسرائيلي المحلقة فوق لبنان. 

وتخشى الدولة العبرية أن تؤدي الضربة إلى تعجيل إبرام صفقة بيع روسيا منظومة صاروخية متطورة مضادة للطائرات والصواريخ إلى سوريا.

وزعمت الصحيفة أن إسرائيل تخشى أيضا تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع سوريا عقب الضربة وإيمانه بأن قواته قد قامت بما يجب القيام به، وهو الإيمان الذي قد يسفر عنه إعطاء ترامب أوامره بسحب القوات الأمريكية، الأمر الذي قد يتسبب في أن تجد إسرائيل نفسها منفردة في مواجهة التمدد الإيراني العسكري في سوريا.

وتزداد المخاوف الإسرائيلية، في ظل حالة القلق التي تسيطر على أروقة الحكومة بسبب الرد المحتمل لإيران على الهجوم الذي قتل فيه ضباط إيرانيون.