أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، أنه سيزور روسيا في أيار القادم، وذلك في ظل تصاعد الخلاف الروسي- الغربي حول سوريا، والذي بلغ ذروته بتوجيه ضربة فرنسية بريطانية أمريكية هناك.


وقال ماكرون، في لقاء مع صحفيين من قناة "بي إف إم" وموقع "ميديا بارت"، "سأزور روسيا في مايو". 

وخلال اللقاء الصحفي اعتبر الرئيس الفرنسي أنه من خلال الضربة "نجحنا بفصل الروس عن الأتراك، فتركيا دعمت الضربات ووقفت معنا".

ومضى قائلا: نحن نحضر اليوم لحل سياسي في سوريا يكون هدفه النهائي مرحلة انتقالية سياسية، وهذا أصلا ما اقترحه الروس.

واتهم زعيم الإليزيه روسيا بـ"عرقلة القرارات الدولية وإيصال المجتمع الدولي والدبلوماسية لحالة من العجز".

وفي رد روسي سابق على الهجوم الثلاثي على سوريا، أكد المندوب الروسي الدائم في مجلس الأمن فاسيلي نيبينزيا أن الهجوم يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وسيزيد من معاناة الشعب السوري ويعطي جائزة للإرهابيين.

وأشار نيبينزيا، أمس السبت، إلى أن الضربة الثلاثية ضد سوريا نوع من أنواع الاستعمار، لافتا أن الولايات المتحدة وحفاؤها انتهكوا القانون الدولي.

وفي كلمته خلال جلسة مجلس الأمن التي انعقدت أمس بطلب روسي حول سوريا قال: "الولايات المتحدة وحلفاؤها أظهروا تجاهلا صارخا للقانون الدولي"، مشيرا إلى أن هجوم الولايات المتحدة وحلفائها على سوريا "عمل من أعمال العدوان على دولة ذات سيادة".



سبوتنيك