يجتمع مجلس الشؤون الخارجية الأوروبي في لوكسمبورغ، اليوم الاثنين وغدا، برئاسة الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد، فيدريكا موغيريني، ومن المفترض أن يبدأ المجلس بمراجعة القضايا الملحة على جدول الأعمال الدولي.



أمستردام- سبوتنيك. ومن المتوقع، وفقا للبيان الصحفي الصادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي، أن تتطرق موغيريني إلى آخر التطورات في غزة، وسيناقش المجلس الوضع في سوريا على ضوء التطورات الأخيرة وقبل انعقاد مؤتمر بروكسل الثاني "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" في 24- 25 نيسان/إبريل.

كما سيخرج المجلس بعدد من الاستنتاجات والقرارات على استراتيجية الاتحاد الأوروبي الخاصة بسوريا التي اعتمدها قبل عام، ووفقا لنفس البيان، فقد يحمل المجلس الأوروبي في اجتماعه السلطة السورية "المسؤولية الكاملة عن الوضع الإنساني الكارثي ومعاناة الشعب السوري"، ومن المفترض أن يكرر المجلس دعوته لإيجاد حل سياسي حقيقي ودائم لإنهاء النزاع في سوريا، وتعزيز دعم الجهود المبذولة في هذا الصدد تحت رعاية الأمم المتحدة.

كما يعتزم مجلس الشؤون الخارجية بحث الوضع في إيران والاتفاق النووي الإيراني، وقد يبحث دور إيران في زيادة "التوترات بالمنطقة" بما في ذلك سوريا واليمن.

وحسب البيان، سيناقش المجلس إحدى أهم القضايا الدولية الملحة، وهي الشأن الروسي، حيث سيتبادل وزراء الخارجية وجهات النظر حول علاقات الاتحاد الأوروبي مع روسيا بعد مرور شهر على الانتخابات الرئاسية الروسية، ومن الممكن أن يتطرق الاجتماع في لوكسمبورغ إلى آخر التطورات في أعقاب قضية سالزبوري (تسميم عميل الاستخبارات الروسي السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا والذي تنفي موسكو تدبيره) فضلا عن مناقشة استمرارية تنفيذ المبادئ التوجيهية الخمسة المتفق عليها في مارس/آذار 2016 كإطار لسياسة الاتحاد الأوروبي تجاه روسيا.

وكان وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي قد أعربوا عن تضامنهم غير المشروط مع المملكة المتحدة بما في ذلك الجهود التي تبذلها لجلب المسؤولين عن حادثة سالزبوري، ووافقوا حينها على تقييم بريطانيا أنه من المرجح جدا "أن تكون روسيا هي المسؤولة عن الهجوم".

ومن المتوقع، وفقا للبيان، أن يبحث الاتحاد الأوروبي الهجمات الصاروخية التي قامت بها كلا من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا في 14 نيسان في سوريا، حيث كان موقف الاتحاد الأوروبي داعما للجهود الرامية إلى منع استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.