قال مدير مركز الدراسات الجيوسياسية بيار إيمانويل تومان إن "العملية العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا كانت بمثابة تعويض عن فقدانهم لتأثيرهم ونفوذهم على الوضع في سوريا".


وأكد الخبير لوكالة "سبوتنيك": "لقد كانت عملية رمزية لمحاولة التعويض عن فقدان النفوذ والتأثير على الوضع في سوريا، فقد أدركت الدول المهاجمة أن الهجوم الصاروخي لن يغير الموقف الروسي الثابت، والذي تجنبوا مواجهته، لذلك اكتفوا بضربات رمزية ضد أهداف تدميرها لا يغير أي شيء في معادلة القوى". 

وأضاف تومان: "الهجوم الصاروخي كان لحد ما لحفظ ماء الوجه".

وشنت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، فجر السبت الماضي، هجمات صاروخية على منشآت حكومية سورية يزعمون أنها تستخدم لإنتاج أسلحة كيميائية، بدأت في الساعة 3.42 بتوقيت موسكو وحتى 5.10، وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات السورية أسقطت 71 صاروخا مجنحا من 103 أطلقتها الطائرات والسفن الحربية المعتدية.