أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، أن روسيا بعد ضربات البلدان الغربية على سوريا، مستعدة للنظر في أي مساعدة للجيش السوري لردع العدوان.



وقال لافروف في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، ردا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا تخطت لتزويد سوريا بمنظومة "إس-300" المضادة للصواريخ: "هذه [ضربات البلدان الغربية على سوريا]، تجعلنا على قناعة بأننا سنكون مستعدين للنظر في أي مساعدة للجيش السوري لردع العدوان."

وأكد الوزير على أن " الرئيس بوتين تحدث بالفعل حول هذه المسألة، وأشار إلى أنه قبل بضع سنوات، وبناء على طلب من شركائنا، قررنا عدم وضع "إس-300" في سوريا. والآن بعد أن ارتكبت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا هذا العمل العدواني الفاحش، يمكننا التفكير في كيفية التأكد من أن سوريا محمية."

وقال لافروف لقناة "بي بي سي" إنه "سيكون هناك عواقب بالتأكيد للضربة الثلاثية، وفي الواقع، نحن نفقد آخر بقايا الثقة بأصدقائنا الغربيين".

وأضاف وزير الخارجية الروسي: "البلدان الغربية تنفذ، منذ البداية، عقابا في دوما في سوريا، ثم ينتظرون حتى يقوم خبراء المنظمة بإجراء تفتيش"، مضيفا: "يتم تطبيق الأدلة من خلال العقاب من قبل الدول الغربية الثلاثة".


ونفذت الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، في وقت مبكر من يوم السبت 14 أبريل الجاري،هجوما صاروخيا على سوريا ردا على الهجوم الكيميائي المزعوم في الغوطة الشرقية، الذي نفت السلطات السورية مسؤوليتها عنه بشكل قاطع. وذكرت السلطات السورية مرارا أن جميع المخزونات من المواد الكيميائية، تم إخراجها من سوريا تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.