ترامب يرجئ فرض عقوبات جديدة على روسيا

تشير التقارير إلى أن الرئيس دونالد ترامب أرجأ فرض عقوبات جديدة على روسيا.

وكانت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي قد قالت إن واشنطن تعد عقوبات جديدة على روسيا، غير أن مسؤولا أمريكيا بارزا طلب عدم الكشف عن هويته قال إن ترامب يخشى أن يؤدي فرض مزيد من العقوبات إلى عرقلة امكانية التوصل اتفاقات مع روسيا حول مكافحة التطرف وحماية الانترنت وقضايا أخرى. 


ما هو الرد الروسي على الهجوم الغربي على سوريا؟

في واشنطن بوست كتب أنطون تريانوفسكي يقول إن روسيا ردت على الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سوريا بالكلمات الحادة وليس بالرصاص.

وعقب الهجوم أوضحت روسيا بجلاء أنه ليس لديها خطط للرد بذات الطريقة التي وقع بها الهجوم، فهي على أي حال مازالت تسيطر على الموقف في سوريا. 

وقد جاء التهديد الروسي بالرد على الهجوم في حالة استهداف أهداف روسية في سوريا ناجعا حيث حرص المهاجمون على تجنب الأهداف الروسية. 

ووصف الرئيس الروسي بوتين الهجوم بالعدوان على سيادة دولة، ودعت روسيا العالم إلى إدانته. 

وفي الوقت الذي تعمل فيه موسكو على التفاوض مع تركيا وإيران من أجل التوصل إلى تسوية يبدو أن الهجوم المحدود لم يغير شيئا من الحقائق على الأرض. 

ويبدو أن بوتين يسعى من خلال التدخل في سوريا إلى الدفع بروسيا مجددا كلاعب رئيسي على المسرح العالمي. 


الحرب القادمة في سوريا بين إيران وإسرائيل

في نيويورك تايمز كتب توماس فريدمان يقول إن الحرب القادمة الحقيقية في سوريا ستكون بين إيران وإسرائيل.

وأشار فريدمان إلى ما حدث في 10 فبراير/شباط الماضي عندما أطلق فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني طائرة بدون طيار من مطار التيفور العسكري في شرق حمص بسوريا، وأسقطتها إسرائيل متذرعة بأنها كانت تحمل متفجرات لشن هجوم داخل إسرائيل. 

وفي الأسبوع الماضي تعرض مطار التيفور لهجوم صاروخي لقي فيه 7 من الحرس الثوري الإيراني حتفهم. 

وتعتقد سوريا وروسيا بأن إسرائيل وراء هذا الهجوم. 

وخلال زيارته لدمشق هدد علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بأنه هذه "الجريمة" لن تمر دون رد. 

ونسب فريدمان لمسؤول عسكري إسرائيل القول: "هذه أول مرة تقوم فيها إيران بعمل مباشر ضد إسرائيل دون وكلاء، وهي أيضا أول مرة نهاجم فيها أهدافا إيرانية مباشرة، منشآت وأشخاص". 

ويقول فريدمان إن إيران تبني قواعد في سوريا وتقول إنها تفعل ذلك لحمايتها من إسرائيل رغم أن الأخيرة تفضل بقاء الشيطان الذي تعرفه على الفوضى، أي بقاء الأسد. 

وأشار فريدمان إلى أن مسؤولين عسكريين إسرائيليين يعتقدون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني لم يعودا حلفاء فبوتين يريد الاستقرار لسوريا حتى يحافظ على الوجود الروسي البحري والجوي لتبدو كقوة عظمى من جديد كما أن الرئيس الإيراني حسن روحاني يريد استقرار سوريا حتى لا تستنزف الميزانية الإيرانية ولكن قاسم سليماني وفيلق القدس يتطلعان لهيمنة أكبر على العالم العربي وفرض مزيد من الضغوط على إسرائيل فإذا لم يتراجع سليماني فإن مواجهة ستحدث بين فيلق القدس الإيراني وإسرائيل. 


BBC