قامت شركة "ايني" العالمية الجبارة للتنقيب عن النفط والغاز بإعلان اكبر مفاجأة عن احتياطات الطاقة بالجزائر وكذلك في لبنان، لكن بعد تدخل إسرائيلي سحبت شركة "ايني" الإيطالية البترولية الضخمة خبر مفاجأة ضخامة الاحتياط من النفط والغاز قبالة لبنان لان إسرائيل تطمع بان يبقى هذا السر مخفيا وغير ظاهر نظرا لانها تسحب من هذا الاحتياط كميات ضخمة وقامت بتوقيع عقود بيع غاز بأربعين مليار دولار وبدأت بتسليمهم كمية الغاز المطلوبة وهي على الشكل التالي: 

1- اتفاق عقدته مع مصر بقيمة 15 مليار دولار في السنة وبدأت مصر تستلم النفط من إسرائيل عبر انابيب في البحر المتوسط.

2- عقد اتفاق مع الأردن لبيعه الغاز وبدأ العقد منذ 6 اشهر بقيمة 10 مليار دولار.

3- عقدت منذ أربعة اشهر اتفاقا مع تركيا بقيمة 15 مليار دولار لتسليمها الغاز وبدأت بذلك أي تسليم الغاز لتركيا عبر أنبوب في البحر المتوسط يمر في البحر قبالة شواطئ لبنان ثم سوريا ويصل الى تركيا.

وبذلك تكون إسرائيل قد عقدت 3 اتفاقيات فقط قيمتهم 40 مليار دولار مدخول صافي دون مصاريف.

كما انها ستوقع مع اليونان واسبانيا اتفاقات لتزويدهم بالغاز بقيمة 55 مليار دولار أي المجموع 95 مليار دولار بيع غاز لذلك ضغطت إسرائيل كل ثقلها كي تسحب شركة "ايني" العملاقة خبر اكتشاف المفاجأة الضخمة عن لبنان وابقت على خبر امتلاك الجزائر ثروة ضخمة.