أقامت شركة البهاء للحج والعمرة حفلا لمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج ومرور سبعة وعشرين عاما على تأسيس الشركة، وذلك في قاعة مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري في صيدا، برعاية رئيسة "لائحة التكامل والكرامة" في دائرة صيدا جزين النائبة بهية الحريري، وفي حضور شارك فيه المرشح عن المقعد السني الثاني في صيدا المحامي حسن شمس الدين، القاضي الشرعي الشيخ زكريا غندور، رئيس مجلس ادارة المجمع علي الشريف وحشد من الحجاج والمعتمرين الذين ادوا مناسك العمرة هذا العام وشخصيات. وكان في استقبالهم رئيس مجلس ادارة الشركة مصطفى البيلاني وفريق العمل.

استهل الحفل بتلاوة قرآنية، ثم بكلمة من وحي ذكرى الاسراء والمعراج القاها الشيخ خالد الفيل. بعدها تحدثت الحريري فقالت: "في هذا اللقاء الايماني الحميم، لا بد لنا من ان نتقدم بالشكر الى الحاج مصطفى البيلاني لأنه استطاع ان يكون علامة فارقة في حملته وحملاته للحج والعمرة، عنوانها الاتقان والايمان. شكرا لأنك رفعت اسم صيدا وعمت حملاتك كل لبنان، فالانسان ينجح اذا اتكل على رب العالمين وأتقن عمله".

اضافت: "نحن في موسم التحضير للسادس من أيار يوم الانتخابات. الوجوه التي انظر اليها كلها وجوه مؤمنة ومحبة، واعرف كم تحبون صيدا ولبنان. ما أود قوله لكم، ان مشاركتكم في الانتخابات مهمة جدا، لأن صوتكم له قيمة سواء في صيدا او في بيروت او في طرابلس او البقاع، وفي كل الأماكن. صوتكم يغير، فلا تترددوا في النزول للتصويت جميعا للوائح سعد رفيق الحريري. لماذا اطلب منكم ان تصوتوا للوائح سعد رفيق الحريري، لأنه يحمل مشروعا اسمه لبنان اولا، اسمه بناء الدولة، اسمه الاستقرار، اسمه الايمان برب العالمين، وايمان الشعب اللبناني بدولته".

وتابعت: "مشروع رفيق الحريري انطلق من هذا البلد ومن هذه المدينة الصامدة والصابرة والمؤمنة وعم كل لبنان. نحن نفتخر اننا عايشنا رفيق الحريري ومشروعه الذي هو العيش المشترك والتنوع والانفتاح والاعتدال وبناء الدولة، وكان مؤمنا كثيرا بأهمية هذا البلد وبرسالته، وسبب اغتياله أنه آمن بلبنان وآمن ببناء الدولة، لذلك اغتالوه لكن دمه حرر البلد وابنه سيبني البلد".

وقالت: "صيدا أنجبت رجالا ونساء عظماء، رجالا أبدعوا ونجحوا في كل المجالات. هذه المدينة فيها البركة والله حاميها، مدينة ملتزمة مؤمنة صابرة، وأهم ما فيها انها عاصمة الشتات الفلسطيني ومؤمنة بالقضية الفلسطينية وبحق العودة للشعب الفلسطيني وبقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. نحن أهل انفتاح واعتدال ولم نكن يوما أهل تزمت وتطرف مطلقا، بل مؤمنين بديننا ومنفتحين على الآخرين".

وتطرقت الحريري الى موضوع قانون العفو العام، فقالت: "ان قانون العفو سيصدر، سواء قبل الإنتخابات أو بعدها، لكن من يحمل لواءه هو سعد رفيق الحريري، خصوصا بالنسبة للموقوفين الإسلاميين، الذين يحاول البعض بين الحين والآخر اعطاءهم صفة"، مؤكدة اننا "ضد الظلم ومع العدالة".

وتابعت: "في جانب آخر، نؤكد انه لن يصدر قانون الجنسية بدون إعطاء المرأة المتزوجة من فلسطيني او سوري او مصري حق منح الجنسية لأولادها، لتحقيق العدالة. نسأل الله تعالى ان يوفقنا لنكمل مشوار رفيق الحريري ونرى مدينتنا بالدرجة الأولى متصدرة ومتألقة بأحسن وبأبهى صورها، ونرى لبنان كله ينعم بالاستقرار".

اما البيلاني فرحب بالحريري وشمس الدين والحضور، ودعا الى المشاركة بكثافة في الانتخابات. وقال: "نحن ننتظر السادس من أيار لنرد على السابع من ايار، ويجب أن ننتصر على 7أيار".

وخلال الحفل، قامت الحريري بسحب قرعة على جائزة لتأدية مناسك الحج لهذا العام مقدمة من شركة البهاء فازت بها ميرفت الرواس. ثم قدمت فرقة الأخوين مزرزع باقة من الأناشيد والمدائح الإسلامية.