جاءنا من حزب الرامغفار النداء التالي: 

وأخيرا بعد طول انتظار تحدد موعد للانتخابات النيابية في ٦ ايار ٢٠١٨، حيث سيتمكن اللبنانيون من تجديد المجلس النيابي بعد سنوات من خرق للدستور.

الطائفة الأرمنية مثل باقي الطوائف كان لديها دور أساسي في المجلس النيابي، كما في الماضي والن في

الحاضر سوف تشارك الطائفة الأرمنية في هذا الاستحقاق الدستوري المهم.

إن التعقيدات الموجودة في القانون الانتخابي الحالي وإشكالية التمثيل الأرمني في الندوة البرلمانية تمثل

مشكلة أمام الناخب الأرمني.

بعد دراسة الوضع الانتخابي والسياسي اتخذ حزب الرامغفار بعض القرارات:

أ - مع العلم أن هناك أشخاص مرشحين باسم حزب الرامغفار نؤكد عدم دعمنا لهم.

ب - كل المرشحين باسم حزب "الرامغفار" يجب اعتبارهم مرشحين ومرشحات بصفتهم الشخصية فقط ولا

غير.

ج - ندين كل المرشحين الذين يمسون بوحدة القرار الأرمني والذين ل يؤيدون تشكيل "الكتلة الأرمنية الموحدة

في البرلمان “.

إن حزب الرامغفار كان دائما إلى جانب الحوار والتعاون بين كل الفرقاء والابتعاد عن وحدة الصف الأرمني هو ضرب للطائفة بأكملها.

 بناء على كل ما تقدم ندعو كل الناخبين إلى التصويت حسب ضميرهم والالتزام بالمبادئ.

عاش لبنان سيدا، حرا، مستقلاً

حزب الرامغفار الهيئة المركزية العالمية

حزب الرامغفار المجلس العلى

 في ١٦ نيسان ٢٠١٨