دشن وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل ممثلا بالمدير العام لمؤسسة لبنان الشمالي المهندس خالد عبيد وبالتعاون مع مجلس الانماء والاعمار محطة المعالجة ومنظومة الصرف الصحي لمدينة البترون والجوار في حرم محطة معالجة الصرف الصحي في سلعاتا، في حضور ممثل السفرة الفرنسية Olivier ray، رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر، رئيس اتحاد بلديات البترون مرسيلينو الحرك، منسق هيئة قضاء البترون في التيار الوطني الحر المهندس طوني نصر، رؤساء بلديات، مخاتير، رؤساء دوائر وحشد من اهالي المنطقة.
القى الحرك كلمة قال فيها: «ان اكبر مشكلتين في لبنان نعاني منهما كبلديات هما النفايات الصلبة والصرف الصحي بخاصة في المناطق التي يوجد فيها كثافة سكانية وبخاصة على الساحل اللبناني، والبترون يوجد فيها كثافة سكانية فتعاني من هذه المشكلة وكونها مدينة سياحية بامتياز وتستقبل الالاف السياح الذين يقصدونها لنظافة مياهها اي الشط البتروني الذي يعتبر ثروة كبيرة لاهل البترون، فيجب المحافظة عليها للاجيال المقبلة».
اما الجسر، فقال: «نحن اليوم ندشن مشروعا جديدا يخدم مدينة البترون وعدة بلدات في القضاء ما يسمح برفع الضرر البيئي عن شاطىء البترون الذي يعتبر من الثروات الوطنية نظرا لما يختزنه من مقومات بيئية وسياحية وتراثية».
وتابع: «ان مشاريع الصرف الصحي تتضمن عدة مكونات، وقد اتخذنا قرارا بالتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه بان لا يعرض اي مشروع على مصادر التمويل الا اذا كان التمويل يغطي عناصر المشروع كافة من المحطة والشبكات والوصلات المنزلية، وقد ركزنا في البرنامج الاستثماري الذي قدم لمؤتمر Cedre  على استكمال المشاريع الناقصة وعلى توسعة بعض المحطات التي اصبحت لا تفي بكامل الحاجات».
اما ممثل السفارة الفرنسية في لبنان، فقال: «انا مسرور بوجودي بينكم، بخاصة انه من ثلاث اشهر تقريبا تم تشغيل منظومة المياه في شكا واليوم نجتمع للاحتفال بتدشين وافتتاح منظومة المعالجة للصرف الصحي في سلعاتا التي تهدف الى تحسين الحياة لابناء منطقة البترون بخاصة ان البترون تمتلك شاطئا يعتبر من اجمل الشواطئ اللبنانية وانظفها، والمحطة تؤمن السلامة البيئية وتحافظ عليها».
وتابع: «ان هذا التعاون بين الدولة الفرنسية والدولة اللبنانية لن يكون التعاون الوحيد، فالدولة الفرنسية تهدف الى الانماء بخاصة انها تكن كل المحبة والصداقة للدولة اللبنانية وهذا ليس بجديد، وهذا التعاون يأتي في اطار التقديمات التي تقدمها فرنسا للبنان».
وفي ختام الاحتفال، ازيحت الستارة عن اللوحة التذكارية، ثم جال الحضور في حرم المحطة.