نشرت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية مقالاً لـجيم هانسون، رئيس مركز "مجموعة الدراسات الأمنية" في الولايات المتحدة تحدّث فيه عن إستراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجديدة في سوريا.

وأوضح الكاتب أنّ ترامب يتابع خطّةً تساعد في فرض الأمن والسلام في سوريا. ولفت الى أنّ المحادثات جارية منذ فترة مع السعودية، ونُقل مؤخرًا أنّ جون بولتون، الصقر في إدارة ترامب والذي عُيّن مستشارًا للأمن القومي أجرى مناقشات مع رئيس الإستخبارات المصريّة حول هذا الموضوع أيضًا. 

ورأى الكاتب أنّ هذه الأخبار جيدة، ولكنّها لا تعدّ مفاجأة كبرى، فقد عمل مجلس الأمن القومي على هذه الفكرة وسأل مجموعة تقوم بالدراسات الأمنيّة لتطّلع على الوثيقة الخاصّة بإدارة الإستقرار في العراق وسوريا بعد هزيمة تنظيم "داعش". 

وأشار إلى أنّ هناك فوضى معقّدة في سوريا، ولا يمكن لأي طرف أن يزعم أنّ لديه حلاً مؤكد النجاح، ولكن أي خطّة يجب أن يكون هدفها الأوّل وقف المشروع الإيراني ببناء جسر بري يمتدّ من طهران الى البحر الأبيض المتوسّط، مؤكدًا أنّ الإدارة الأميركية تركّز جيدًا على هامش التأثير الإيراني والتوسّع عبر وكلائها في المنطقة، كما أنّها تعيد النظر بالإتفاق النووي مع إيران، وتدقّق بالمشاكل التي تسببتها سياسة إيران في المنطقة، من بينها الإمدادات لـ"حزب الله"، الذي يشكّل القوة الأساسيّة الداعمة للرئيس السوري بشار الأسد. 

وأضاف أنّ ترامب أكّد أنّه لا يريد وجودًا غير واضح في سوريا، وهو يستمع الى مسؤولي الأمن القومي الذين قالوا إنّهم لن يخلوا الساحة لإيران. 

ولفت الكاتب إلى العلاقات الأميركية الجيدة مع مصر والسعودية وقطر وغيرها، على أمل جمع بعض الدول في الشرق الأوسط من أجل مكافحة التحالف الإيراني، ويمكن لهذا الإتئلاف الجديد أن يساعد بوقف المحاولات الإيرانية بهدف السيطرة الإقليميّة، إضافةً إلى تعزيز العلاقات الأميركية بهذه الدول، وتقديم الولايات المتحدة كدولة صديقة في المنطقة، بحسب الكاتب. 

(فوكس نيوز - لبنان 24)