أقيم احتفال في حرم مرفأ طرابلس، برعاية وحضور وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، لمناسبة اختتام زيارة الباخرة «عايدة 4» التابعة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في جمهورية مصر العربية لطرابلس.
وحضر الحفل سفير مصر نزيه النجاري على رأس وفد من السفارة، الوزير السابق سامي منقارة، رئيس الاكاديمية اسماعيل عبد الغفار، مدير مرفأ طرابلس احمد تامر، إضافة الى وفد من وزارة النقل المصرية وحشد من رجال الاعمال وفاعليات شمالية ولبنانية.
وألقى تامر كلمة شدد فيها على «توطيد العلاقات اللبنانية المصرية خصوصا في مجال الموانئ البحرية»، وقال «الباخرة عايدة ترسو للمرة السادسة في مرفأ طرابلس، واصبحت زيارتها الى لبنان بشكل دوري وسنوي، وهي قادمة من الاسكندرية وعلى متنها حوالى 300 طالب من الجنسيات المصرية والعربية والافريقية».
من ناحيته، اعتبر السفير النجاري أن «مدينة طرابلس تعد من اهم مدن البحر المتوسط على مر التاريخ»، مؤكدا ان «هذا الاحتفال يعد ايضا أحد أهم أوجه التعاون وتعزيز العلاقات بين لبنان ومصر»، مشددا على «عمق العلاقات بين الشعبين اللبناني والمصري».
اما فنيانوس فقال: أن «ما يميز زيارة عايدة هذه السنة هو ذلك التقدم والتطور النوعي الذي يشهده ميناء طرابلس على الصعد كافة، حيث أنجزت وزارة الأشغال العامة والنقل والحكومة اللبنانية مشاريع أساسية وحيوية لمرفأ طرابلس أهمها مشروع قانون قرض البنك الإسلامي الذي سيحول ميناء طرابلس الى ميناء ذكي قادر على التفاعل والتبادل الإلكتروني بين جميع عملائه، كما أنجزنا مشروع الحوض العائم الذي ستظهر نتيجة الإلتزام الذي طرحناه خلال ثلاثة أشهر من الآن، فضلا عن مشاريع الشراكة مع القطاع الخاص والتي من أهمها الشراكة مع شركة غلفتينر المشغلة لرصيف الحاويات وشركة إهراءات الحبوب الذي سيصل قدرة استيعابها الى 100 ألف طن، ونحضر حاليا بالتعاون مع رئيس الحكومة سعد الحريري قبل انتهاء ولاية الحكومة هدية لطرابلس ولمرفئها بإستكمال مشروع توسعة رصيف الحاويات بـ450 مترا إضافيا ليصل الى 1050 مترا مع قدرة استيعابية ستصل الى 5،1 مليون حاوية نمطية في السنة ومنطقة خلفية جديدة إضافية تصل الى 160 ألف متر مربع».
وقال «لم نميز طيلة فترة وجودنا في وزارة الأشغال بين أي منطقة لبنانية، لقد تعاملنا مع زغرتا كما تعاملنا مع جونية وبيروت وجبيل وكسروان والمتن وغيرها، لكن إسمحوا لي أن أعترف بأن عاطفتي تجاه مدينة طرابلس ومرفئها، تغلبت على كل إهتمام وكانت عنوانا أساسيا لرؤيتي وأهدافي الإستراتيجية في الوزراة، حيث اعتبرت مع تيار المردة الذي أمثله بأن تطوير هذا المرفأ هو المفتاح والبوصلة لتنمية طرابلس ومحافظة الشمال وكل لبنان».